محمد الدغيلبي
10-30-2007, 11:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة الدجيما
وهي قصة وقعت قبل اكثر من مئة وخمسين عام
كانت قصة عشق عفيفة طاهرة وهاذا ما يتبين من واقع شعر الدجيما .
لا يخفى على كثير من القراء قصة الدجيما فهي مشهورة وخاصة في الجزيرة العربية
وبالذات في منطقة الخليج العربي .
اسم الدجيما الحقيقي هو دخيل الله بن عبدالله الدجيما الثعلي العضياني العتيبي .
ولد عام 1270هـ وتوفي عام 1320هـ على ارجح الاقوال وبذلك يكون توفي وعمره خمسين عام
وهو من اهالي المحاني التابعة لمنطقة الطائف حاليا .
لقد اختلف الرواة في قصة عشق الدجيما لمعشوقته
معاناة عاشق من الصحراء
------------------------------
بدوي لا يملك من الدنيا الا ناقته وبندقيته ( مثيبة ) وهي كل متاعه في الحياة التقى بمعشوقته
فزهد في الدنيا
وجعل من ناقته وسيلة تنقلة الى من هواها قلبة ومن بندقيته وسيلة للدفاع عن نفسة .
افراد قبيلته لهم معارك للكسب من وراءها ولاكن لم يشاركهم معاركهم لان لدية معركه
اهم واقوى مع قبيلة معشوقته لعله ان يوفر طاقته وجهده للضفر بها لا يريد من هذه الدنيا
سواها . يمني نفسة بملاقاتها يذهب الى الغدير لعله يرى معشوقته.
تقدم الى اهل معشوقته طالبا الزواج , ولعلمهم بان الدجيما لا يملك المال طلبو منه
ثلاثين ناقة . والابل في ذلك الزمان قليلة وتعتبر ثلاثين ناقة ثروة في عهدنا الحاضر
مع تبييت النية بانهم لن يجوزوه , رجع الدجيما الى قبيلته واخبرهم بالامر ,
فتم جمع ثلاثين ناقة مهر لمعشوقته سميحة , ورحل الدجيما الى اهل معشوقته
مقدما لهم المهر , وردوا عليه بالرفض حيث قالوا لانريد تزويجك اياها
لانه عار عند القبائل اذا زوج المحب لمن يحب ولكنهم طلبوا منه الابل لتصعيب الامر عليه
لانه لا يملكها وبعد هذا الرفض مرت الايام واتى الدجيما ذات يوم الى الغدير المسمى النعم
جنوب الحفاير واذا بالفتاه التي يحبها على جانب الغدير واضعه اللثام وتغسل وجهها وبسبب
زيادة شوقه وحبه لها اجتاز الغدير نحوها وقبلها وهو بين افراد قبيلتها
لقد اقدم على مخاطرة كادة ان تودي بحياته , فصاحت البنت وجاء اقاربها واخوتها وسالوها
عن سبب صياحها ورفضت البوح لهم بانه قبلها خوفا من تثير فتنة بين جماعتها
وجماعة دخيل الله الدجيما فشك اهل البنت انه قبلها وبرزوا للقتال وقالوا سنقتل دخيل الله
وقال جماعة الدجيما سنقتل من يقتل دخيل الله ولكن القبائل تدخلت لفض النزاع وانهاء
المشكله .
وفي ذات الليالي صحا الدجيما من نومه يردد بعض الابيات منها :
يا سيدي حلمت ليل بفرقا ه معبرا فرقاه باحلامي
واليا حبال الشطن عندي مطواه منها اربعة مربوعة في حزامي
وبعد وقت من هذه المشكله اخذت الامراض تتوالى على دخيل الله واخذ ينحل جسده بسبب
حبه للفتاه وبعده عنها وقام اقرباؤه واتوا بعدد من الاطباء ولكن لم يفلح علاجهم
أي علاج هذا الذي ينفع مع العشق لا علاج الا الوصال ولكن حالت بينه العادات والتقاليد .
لقد زاد عليه المرض وتوفي بسبب عشقه لهذه الفتاه التي حرمه اهلها من الزواج
منها حيث توفي الدجيما وهو لم يتزوج ليخلد التاريخ
قصة عشق عظيمه مرت على هذا الشاعر الذي قتله حب فتاة .
ويقال ان سبب وفاته هو ترديه من فوق جبل .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
للاسف كثيرا من قصائد الدجيما لم يدون
من قصائد الدجيما ::
وهذه القصيده مشهوره
ياجر قلبي جر لدن الغصوني وغصون سدر جره السيل جرا
واهله من اول بالورق يورقوني على غدير تحته الما يقرا
على الذي مشيه تخط بهوني والعصر من بين الفريقين مرا
لا والله اللي بالهوى هوجروني هجر به الحيلات عيت تسرا
لا مبعد عنهم ولا قربوني ولا عايف منهم ولا ني مورا
واكثر عذاب القلب يوم سنحوني بيح بصبري لو بغيت اتدرا
لا ضاق صدري قمت اباري الظعوني كني غرير بالدلوهة مضرا
وقبلي عليه اشفق وتبكي عيوني والحال من ود الحبيب تبرا
يا عزتا لي من تفرق شطونيي عزا لي ارمي بالسلب واتعرا
ان مت في خد بعيد انقلوني على هدي الزمل مشيه تدرا
بين النهود وقد روس القروني عن الهبايب مستكن مذرا
ياليتهم بالحب ماولعوني كان ابعدوا عني بخير وشرا
والا انهم يوم إنهم قربوني خلوني اقضي حاجتي واتدرا
وياليتهم في الدرب ما واجهوني وياليتهم مازادوا الحر حرا
وياليتهم عن حاجتي سايلوني يوم اني اقعد عندهم واتحرا
وياليتهم من زادهم اطعموني انا على زاد اليتيم اتجرا
لا قربوا مني ولا بعدوني ولا ميس منهم ولا ني مورا
الخد برق في علو المزوني تقول براق من الصيف سرا
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
وهذه القصيده قالها عند وفاته
هيض علي الحيد في ربة الصيد وأطري علية زيد بالود لا عاد
عديت أنا فالجال مع سرحت المال وشفت الغبيط يشال والمال ينقاد
وجض الضمير وجاض والدمع قد فاض وحولت أنا مغتاض وأبديت الإنشاد
عيني لجاجة والبكى إلها سماجة وإلها مية حاجة وعدوّها الأحساد
يا من يداويها عن الهزم فيها قدام يعميها ويخر لها أرماد
جرحي كبيري بالضماير خطيري ولو هو بغيري ما شرب ماء وأكل زاد
صابة لطيف الروح والقلب مجروح واللي كتب فاللوح جاني بالأوكاد
أبو فم ينباج عن غر افلاج مثل الحيا البهاج فالمزن الانضاد
ونهود مثل البيض في مرجع الفاض في وقت حتن القاض من قد الامهاد
مير آتعبر عندهم وآتجبر مقدر أعبر والوجع فيّ يزداد
جو بالطبيبي من تردي نصيبي هو يحستب اللي بي تداويه الأجواد
و(المغربي) جوبه عليّ أوقفوا به وعطوه مطلوبه وداوا ولا فاد
يحسب بلاية علة في شواية وأنا بلاية ود مركوز الانهاد
وجو بالمخرّج لعنبوا ذا المهرّج يبي يفرّج والله أخبر بما راد
فوق الحفاير جددوا لي جداير والحول داير حطوا البير ميراد
وزابنوا عليه رونشن فيه فيه وأخذوا شوية واجلسوا فيه يأولاد
والقبر إلي حطوه باعين وأمدوه والبرج لي حطوه ما بين الألحاد
وخلوا الصبا تذري صباحا وعصري وأليا بغيت أسري، فيه معواد
جاني من الرحمن وفد لهم شان يومني أجلي حان والجسم قد باد
بعد خذوا روحي وكلن ينوحي والماء يفوحي قربوا لي بالأعواد
لفوا علية لف خام بلا كف وصفوا علية صف يدعون الأجواد
ثم احملوني بالنعش وادفنوني واقفوا وخلوني وحيدا بالالحاد
جوني مناديب الولي واقعدوني به لقنوني خمس الأركان بعداد
يعطيني الجنة كبنة مضنة عطا بلا منة وهو سيد الأسياد
أطلب عظيم الشان عفوه والاحسان الخالق المنان فعّال ما راد
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
وقال في بندقيته ( مثيبة ) ::
يازربة عدية في قنتها بين الحفاير والنهي والفاضة
معي مثيبة زينة حليتها ما هيب لا قشرا ولا عضاضة
مضرب رصاصتها على نتلتها تشدي لناب الولبه العضاضه
مشقاصها كنه على فطحته اعود يبي يوفي جميع افراضه
صنع النصارى كبرو جردتها تشدي لبراطم قينة مغتاضة
اطيب من المعزى ومن حوشتها عقص القرون كبودها حماضه
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
اصبحت قصة الدجيما مشهدا للشعراء
فمنهم الشاعر ابن سبيل حيث يقول
أخاف من موت بليا حقيقة مثل الدجيما لا طرد به ولا سيق
اتمني ان ينال اختياري لكم على حسن اعجابكم
قصة الدجيما
وهي قصة وقعت قبل اكثر من مئة وخمسين عام
كانت قصة عشق عفيفة طاهرة وهاذا ما يتبين من واقع شعر الدجيما .
لا يخفى على كثير من القراء قصة الدجيما فهي مشهورة وخاصة في الجزيرة العربية
وبالذات في منطقة الخليج العربي .
اسم الدجيما الحقيقي هو دخيل الله بن عبدالله الدجيما الثعلي العضياني العتيبي .
ولد عام 1270هـ وتوفي عام 1320هـ على ارجح الاقوال وبذلك يكون توفي وعمره خمسين عام
وهو من اهالي المحاني التابعة لمنطقة الطائف حاليا .
لقد اختلف الرواة في قصة عشق الدجيما لمعشوقته
معاناة عاشق من الصحراء
------------------------------
بدوي لا يملك من الدنيا الا ناقته وبندقيته ( مثيبة ) وهي كل متاعه في الحياة التقى بمعشوقته
فزهد في الدنيا
وجعل من ناقته وسيلة تنقلة الى من هواها قلبة ومن بندقيته وسيلة للدفاع عن نفسة .
افراد قبيلته لهم معارك للكسب من وراءها ولاكن لم يشاركهم معاركهم لان لدية معركه
اهم واقوى مع قبيلة معشوقته لعله ان يوفر طاقته وجهده للضفر بها لا يريد من هذه الدنيا
سواها . يمني نفسة بملاقاتها يذهب الى الغدير لعله يرى معشوقته.
تقدم الى اهل معشوقته طالبا الزواج , ولعلمهم بان الدجيما لا يملك المال طلبو منه
ثلاثين ناقة . والابل في ذلك الزمان قليلة وتعتبر ثلاثين ناقة ثروة في عهدنا الحاضر
مع تبييت النية بانهم لن يجوزوه , رجع الدجيما الى قبيلته واخبرهم بالامر ,
فتم جمع ثلاثين ناقة مهر لمعشوقته سميحة , ورحل الدجيما الى اهل معشوقته
مقدما لهم المهر , وردوا عليه بالرفض حيث قالوا لانريد تزويجك اياها
لانه عار عند القبائل اذا زوج المحب لمن يحب ولكنهم طلبوا منه الابل لتصعيب الامر عليه
لانه لا يملكها وبعد هذا الرفض مرت الايام واتى الدجيما ذات يوم الى الغدير المسمى النعم
جنوب الحفاير واذا بالفتاه التي يحبها على جانب الغدير واضعه اللثام وتغسل وجهها وبسبب
زيادة شوقه وحبه لها اجتاز الغدير نحوها وقبلها وهو بين افراد قبيلتها
لقد اقدم على مخاطرة كادة ان تودي بحياته , فصاحت البنت وجاء اقاربها واخوتها وسالوها
عن سبب صياحها ورفضت البوح لهم بانه قبلها خوفا من تثير فتنة بين جماعتها
وجماعة دخيل الله الدجيما فشك اهل البنت انه قبلها وبرزوا للقتال وقالوا سنقتل دخيل الله
وقال جماعة الدجيما سنقتل من يقتل دخيل الله ولكن القبائل تدخلت لفض النزاع وانهاء
المشكله .
وفي ذات الليالي صحا الدجيما من نومه يردد بعض الابيات منها :
يا سيدي حلمت ليل بفرقا ه معبرا فرقاه باحلامي
واليا حبال الشطن عندي مطواه منها اربعة مربوعة في حزامي
وبعد وقت من هذه المشكله اخذت الامراض تتوالى على دخيل الله واخذ ينحل جسده بسبب
حبه للفتاه وبعده عنها وقام اقرباؤه واتوا بعدد من الاطباء ولكن لم يفلح علاجهم
أي علاج هذا الذي ينفع مع العشق لا علاج الا الوصال ولكن حالت بينه العادات والتقاليد .
لقد زاد عليه المرض وتوفي بسبب عشقه لهذه الفتاه التي حرمه اهلها من الزواج
منها حيث توفي الدجيما وهو لم يتزوج ليخلد التاريخ
قصة عشق عظيمه مرت على هذا الشاعر الذي قتله حب فتاة .
ويقال ان سبب وفاته هو ترديه من فوق جبل .
ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
للاسف كثيرا من قصائد الدجيما لم يدون
من قصائد الدجيما ::
وهذه القصيده مشهوره
ياجر قلبي جر لدن الغصوني وغصون سدر جره السيل جرا
واهله من اول بالورق يورقوني على غدير تحته الما يقرا
على الذي مشيه تخط بهوني والعصر من بين الفريقين مرا
لا والله اللي بالهوى هوجروني هجر به الحيلات عيت تسرا
لا مبعد عنهم ولا قربوني ولا عايف منهم ولا ني مورا
واكثر عذاب القلب يوم سنحوني بيح بصبري لو بغيت اتدرا
لا ضاق صدري قمت اباري الظعوني كني غرير بالدلوهة مضرا
وقبلي عليه اشفق وتبكي عيوني والحال من ود الحبيب تبرا
يا عزتا لي من تفرق شطونيي عزا لي ارمي بالسلب واتعرا
ان مت في خد بعيد انقلوني على هدي الزمل مشيه تدرا
بين النهود وقد روس القروني عن الهبايب مستكن مذرا
ياليتهم بالحب ماولعوني كان ابعدوا عني بخير وشرا
والا انهم يوم إنهم قربوني خلوني اقضي حاجتي واتدرا
وياليتهم في الدرب ما واجهوني وياليتهم مازادوا الحر حرا
وياليتهم عن حاجتي سايلوني يوم اني اقعد عندهم واتحرا
وياليتهم من زادهم اطعموني انا على زاد اليتيم اتجرا
لا قربوا مني ولا بعدوني ولا ميس منهم ولا ني مورا
الخد برق في علو المزوني تقول براق من الصيف سرا
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
وهذه القصيده قالها عند وفاته
هيض علي الحيد في ربة الصيد وأطري علية زيد بالود لا عاد
عديت أنا فالجال مع سرحت المال وشفت الغبيط يشال والمال ينقاد
وجض الضمير وجاض والدمع قد فاض وحولت أنا مغتاض وأبديت الإنشاد
عيني لجاجة والبكى إلها سماجة وإلها مية حاجة وعدوّها الأحساد
يا من يداويها عن الهزم فيها قدام يعميها ويخر لها أرماد
جرحي كبيري بالضماير خطيري ولو هو بغيري ما شرب ماء وأكل زاد
صابة لطيف الروح والقلب مجروح واللي كتب فاللوح جاني بالأوكاد
أبو فم ينباج عن غر افلاج مثل الحيا البهاج فالمزن الانضاد
ونهود مثل البيض في مرجع الفاض في وقت حتن القاض من قد الامهاد
مير آتعبر عندهم وآتجبر مقدر أعبر والوجع فيّ يزداد
جو بالطبيبي من تردي نصيبي هو يحستب اللي بي تداويه الأجواد
و(المغربي) جوبه عليّ أوقفوا به وعطوه مطلوبه وداوا ولا فاد
يحسب بلاية علة في شواية وأنا بلاية ود مركوز الانهاد
وجو بالمخرّج لعنبوا ذا المهرّج يبي يفرّج والله أخبر بما راد
فوق الحفاير جددوا لي جداير والحول داير حطوا البير ميراد
وزابنوا عليه رونشن فيه فيه وأخذوا شوية واجلسوا فيه يأولاد
والقبر إلي حطوه باعين وأمدوه والبرج لي حطوه ما بين الألحاد
وخلوا الصبا تذري صباحا وعصري وأليا بغيت أسري، فيه معواد
جاني من الرحمن وفد لهم شان يومني أجلي حان والجسم قد باد
بعد خذوا روحي وكلن ينوحي والماء يفوحي قربوا لي بالأعواد
لفوا علية لف خام بلا كف وصفوا علية صف يدعون الأجواد
ثم احملوني بالنعش وادفنوني واقفوا وخلوني وحيدا بالالحاد
جوني مناديب الولي واقعدوني به لقنوني خمس الأركان بعداد
يعطيني الجنة كبنة مضنة عطا بلا منة وهو سيد الأسياد
أطلب عظيم الشان عفوه والاحسان الخالق المنان فعّال ما راد
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
وقال في بندقيته ( مثيبة ) ::
يازربة عدية في قنتها بين الحفاير والنهي والفاضة
معي مثيبة زينة حليتها ما هيب لا قشرا ولا عضاضة
مضرب رصاصتها على نتلتها تشدي لناب الولبه العضاضه
مشقاصها كنه على فطحته اعود يبي يوفي جميع افراضه
صنع النصارى كبرو جردتها تشدي لبراطم قينة مغتاضة
اطيب من المعزى ومن حوشتها عقص القرون كبودها حماضه
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
اصبحت قصة الدجيما مشهدا للشعراء
فمنهم الشاعر ابن سبيل حيث يقول
أخاف من موت بليا حقيقة مثل الدجيما لا طرد به ولا سيق
اتمني ان ينال اختياري لكم على حسن اعجابكم