الجوهرة
02-09-2009, 07:45 PM
قصه وقصيده قبل مايقارب 300 سنه
قصة قديمة جدا يقدر عمرها بأكثر من ثلاثمئة عام وهي باختصار شديد
قصة فتاة ضلت عن أهلها في الصحراء وذلك بسبب إنشغال أهلها بمعركة طاحنة وكانت هذه المعركة جزء من حرب عظيمة دامت سنين طويلة
وكانت هذه الحرب بين قبيلتها وبين شريف مكة آنذاك ..وقد وجدها شيخ الدواسر أو عقيد قومهم فأعطاها الأمان وذهب بها إلى أهله.
عموما وباختصار شديد عاشت هذه الفتاة في كنف قبيلة الدواسر وأحبها ابن الامير ثم تزوجها بالرغم من المعارضة الشديدة من امه وكان سبب اعتراضها هو لأن الفتاة ادعت أنها همية ضائعة عندما تم العثور عليها مقطوعة في الصحراء مستظلة بشجرة كبيرة والتي كانت تصعد عليها اذا ما احست بالخطر وهي لم تنسب نفسها لقبيلتها ربما خوفا على نفسها أو على قبيلتها...مرت السنون وانجبت هذه الزوجة الشابة ابنا اسمته سباع وكان سباع
قويا وكان يتضارب مع أبناء عمه ويؤذيهم بسبب كثرة ما يعيرونه بأمه إلى أن اشتكت الأمهات إلى الشيخ الكبير أبو زوجها بما يفعله سباع فتوجه إلى أم سباع فقال لها كلمة آلمتها وهي موجودة في الأبيات
واستمر هذا الحال سنين طويلة إلى أن شب سباع وأصبح يغزو مع أبناء عمه فوصل إلى مكان غريب به أثار قوم وقدور.. ولكن المكان كان خاويا فأخبر أمه بما شاهد ووصف المكان لها فهلت دموعها وعندما علم عمها ابو زوجها بما بدر منها احتال عليها بحيلة حتى يكشف مكنونها فكانت النتيجة هذه الأبيات التي تربو إلى السبعين بيت وهي لا تعلم أن عمها يستمع لها وكانت بداية قصيدتها تحكي عما بدر منها عندما اخبرها سباع عن تلك الديار وعن الكلمة التي قالها عمها لها والتي اثرت بها.
يهيضْنـي ياسبّـاع دارٍ ذكرتهـا ............. ولاعاد منها إلا مواري حيودهـا
سبّاع تبكي أمّك بعيـنٍ ودمعَهَـا ............ من عينها يحفي مذاري خدودهـا
ولكن وقود النارباقصىضميرهـا........... هاضَ الغرام و بيّحَ الله سدُودها
ولكن حجر العين فيهـا مليلـة ............. ولكن ينهش موقها مع برودهـا
دمعٍ يشـادي قربـةٍ شُوشليّـة ............. بعيدٍ معشّاها زعُـوجٍ قعودهـا
زِعبيّـةٍ ياعـمّ مانـي هَمـيّـة ............... ماني من الليّ هافياتٍ جدودهـا
أنامن زِعب وزعب إيلاَ أوْجَهـوا .......... على الخيل عجْلاتٍ سريعٍ ردودها
أهل سربةٍ لادْبرَت كِنّها مهجّـرة ........... و أقبلت كنَّ الجوازي وُرودهـا
لطاح طايحهم بشوفـي ترايعـوا........... تقول فهودٍ مخطيـاتٍ صيودْهـا
لصاح صياحٍ بالسّبيب تِفازَعـوا ............... عزيِّ لغمرٍ ثبَّـرت بـهْ بلودهـا
لحقوا على مثل القطا يوم وردته ........... متغانـمٍ عيـنٍ قـراحٍ برودهـا
خيلٍ تغـذّى للبـلا و المعـارك............. ترهِق صناديد العِدا في طرودهـا
لا تلقحونَ الخيل يا زعب ياهلـي .............. ترى لقاحَ الخيل يردي جهودهـا
إن جَتْ سماحَ الخـدّ مايلحقـن ............ ون جت مع السّنْداء لزومٍ يكودها
جينا الشّريف بديرتِـه وإلتقانـا ............ كلّ القبايل جامـعٍ بـه جنودهـا
طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا ............. مِتمَوّلٍ يبغي حنازيـب سودهـا
يَامَا عطينا دونهـا مـن سبيّـه ............. تسعين صفرا إحسابها ومعدودها
تمامها شعيطان خيالة مهـوّس ............. أصايل صنع النّصـارى قيودهـا
اقطـع قبيلـةٍ ضفهـا مايـذرّى .............. تشري جمالٍ غطها في بدودهـا
قصيرنا في راس عيطـاً طويلـة .............. بحجي ذراها من عواصيف نودها
عيّوا عليهـا لابِتـي واحتمُوهـا ............. بمصقّـلات مِرهِفـاتٍ حدودهـا
حَرَبنا العدى والبنت نشوٍ بهاامها ...........واليوم قده منوةِ العيـن عودهـا
تسعين ليلـة والعرابـا معقّلـة ............... شمخ الذراء ومحجزاتٍ عضودها
شقح البكار الليّ زهن الدباديـب.............. قامت تضالِع من مثاني زنودهـا
خيـلٍ تناحيهاوتضـرب بالقـنـامثل ........... امي يوم أحلى جرودهـا
بنات عميّ كلّهن شقّـن الخبـا ِ............. بيض الترايب ناقضات جعودهـا
على الحنايا ناقضـاتِ الجدايـل............. سمرِ الذّوايب كاسيـات نهودهـا
وجيهٍ تشـادي مزنـةٍ عقربيّـة ........... أقبل مطرها يوم حنت رعودهـا
منهن نهارَ الهوش تنخَى رجالها........... ستر العذارى ماحضر من فهودها
لباسةٍ بالهوش للدّرْع والطـاّس..........على سروج الخيل كودٍ سنودها
مِن صنع داود عليهـم مشالـح ............ تجيبه رجالٍ مِن غنايم فهودهـا
يا ماطعنوا من حربـةٍ عولقيّـة ............ شلفى تلظى يَشرَب الدّم عودهـا
الليّ ايتموا في يوم تسعين مُهرة .......... مامنهن الليّ ماتلاوي عمودهـا
تسعين مع تسعين والفين فارس ......... تحت صليب الخدّ تطوى لحودهـا
تسعين منهن بين ابويه وعزوتي ...........وتسعين عنانٍ واللواحي شهودها
قبيلةٍ كـم أذهبـت مِـن قبيلـة .............. لاعدّت الجـودات ينعـدّ جُودهـا
زِعب هُم أهلَ المدح والمجدوالثنا ......... من الربع الخالي للحجاز حدودها
إن أجْنبوا فالصّيد منهـم تحـوّز ............. وضيحيها ومن الجوازي عنودها
وِن أشملوا تهـجّ مِنهـم قبايـل .............. ودارٍ يجونه ضدهـم مايرودهـا
لامِن نووا في ديـرةٍ ياهَلونهـا ........... تِقافت الظّعان عجـلٍ شدودهـا
اركابهم يـمّ العِـدى مِتعبينهـا ........... بيضَ المحاقب فاتـرات لهودهـا
يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمـة ............ ولا صاوُغوه بلطمـةٍ مايعودهـا
بنمرٍ تشـادي للجـراد التهامـي ............ ماتطاوع الحكام من عظم زودها
أشوف بالحره ضعـون تقللّـتو...........ا.بوي حمّاي السرايـا يذودهـا
شفي معه صقر تباريـه عنـد ............... لمـرٍّ يباريـه و مـرٍّ يقـودهـا
أنا فتاة الحي بنـت بـن غافـل...............كم مِن فتاةٍ غرّ فيهـا قعودهـا
شرشوح ذودٍ ضاربٍ له خَريمـة ............ ما ودّك يشوفه بعينه حسُودهـا
حوّلت من نظوى ورقيت سرحـه ............. حطّيت رفٍ في مِثانـي فنودهـا
وجوني ركيبٍ ونوّخوا في ذراهـا .......... وشافني عِقيدَ القوم زيزوم قودها
قال انزلي يابنت وانـتِ بوجهـي ................ولا جيته إلاّ بالوثْق من عهُودها
أمرٍ كِتبـه الله وصـار وتكـوّن ........... تسبّب علينا من الأَعادي قرودها
قصة قديمة جدا يقدر عمرها بأكثر من ثلاثمئة عام وهي باختصار شديد
قصة فتاة ضلت عن أهلها في الصحراء وذلك بسبب إنشغال أهلها بمعركة طاحنة وكانت هذه المعركة جزء من حرب عظيمة دامت سنين طويلة
وكانت هذه الحرب بين قبيلتها وبين شريف مكة آنذاك ..وقد وجدها شيخ الدواسر أو عقيد قومهم فأعطاها الأمان وذهب بها إلى أهله.
عموما وباختصار شديد عاشت هذه الفتاة في كنف قبيلة الدواسر وأحبها ابن الامير ثم تزوجها بالرغم من المعارضة الشديدة من امه وكان سبب اعتراضها هو لأن الفتاة ادعت أنها همية ضائعة عندما تم العثور عليها مقطوعة في الصحراء مستظلة بشجرة كبيرة والتي كانت تصعد عليها اذا ما احست بالخطر وهي لم تنسب نفسها لقبيلتها ربما خوفا على نفسها أو على قبيلتها...مرت السنون وانجبت هذه الزوجة الشابة ابنا اسمته سباع وكان سباع
قويا وكان يتضارب مع أبناء عمه ويؤذيهم بسبب كثرة ما يعيرونه بأمه إلى أن اشتكت الأمهات إلى الشيخ الكبير أبو زوجها بما يفعله سباع فتوجه إلى أم سباع فقال لها كلمة آلمتها وهي موجودة في الأبيات
واستمر هذا الحال سنين طويلة إلى أن شب سباع وأصبح يغزو مع أبناء عمه فوصل إلى مكان غريب به أثار قوم وقدور.. ولكن المكان كان خاويا فأخبر أمه بما شاهد ووصف المكان لها فهلت دموعها وعندما علم عمها ابو زوجها بما بدر منها احتال عليها بحيلة حتى يكشف مكنونها فكانت النتيجة هذه الأبيات التي تربو إلى السبعين بيت وهي لا تعلم أن عمها يستمع لها وكانت بداية قصيدتها تحكي عما بدر منها عندما اخبرها سباع عن تلك الديار وعن الكلمة التي قالها عمها لها والتي اثرت بها.
يهيضْنـي ياسبّـاع دارٍ ذكرتهـا ............. ولاعاد منها إلا مواري حيودهـا
سبّاع تبكي أمّك بعيـنٍ ودمعَهَـا ............ من عينها يحفي مذاري خدودهـا
ولكن وقود النارباقصىضميرهـا........... هاضَ الغرام و بيّحَ الله سدُودها
ولكن حجر العين فيهـا مليلـة ............. ولكن ينهش موقها مع برودهـا
دمعٍ يشـادي قربـةٍ شُوشليّـة ............. بعيدٍ معشّاها زعُـوجٍ قعودهـا
زِعبيّـةٍ ياعـمّ مانـي هَمـيّـة ............... ماني من الليّ هافياتٍ جدودهـا
أنامن زِعب وزعب إيلاَ أوْجَهـوا .......... على الخيل عجْلاتٍ سريعٍ ردودها
أهل سربةٍ لادْبرَت كِنّها مهجّـرة ........... و أقبلت كنَّ الجوازي وُرودهـا
لطاح طايحهم بشوفـي ترايعـوا........... تقول فهودٍ مخطيـاتٍ صيودْهـا
لصاح صياحٍ بالسّبيب تِفازَعـوا ............... عزيِّ لغمرٍ ثبَّـرت بـهْ بلودهـا
لحقوا على مثل القطا يوم وردته ........... متغانـمٍ عيـنٍ قـراحٍ برودهـا
خيلٍ تغـذّى للبـلا و المعـارك............. ترهِق صناديد العِدا في طرودهـا
لا تلقحونَ الخيل يا زعب ياهلـي .............. ترى لقاحَ الخيل يردي جهودهـا
إن جَتْ سماحَ الخـدّ مايلحقـن ............ ون جت مع السّنْداء لزومٍ يكودها
جينا الشّريف بديرتِـه وإلتقانـا ............ كلّ القبايل جامـعٍ بـه جنودهـا
طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا ............. مِتمَوّلٍ يبغي حنازيـب سودهـا
يَامَا عطينا دونهـا مـن سبيّـه ............. تسعين صفرا إحسابها ومعدودها
تمامها شعيطان خيالة مهـوّس ............. أصايل صنع النّصـارى قيودهـا
اقطـع قبيلـةٍ ضفهـا مايـذرّى .............. تشري جمالٍ غطها في بدودهـا
قصيرنا في راس عيطـاً طويلـة .............. بحجي ذراها من عواصيف نودها
عيّوا عليهـا لابِتـي واحتمُوهـا ............. بمصقّـلات مِرهِفـاتٍ حدودهـا
حَرَبنا العدى والبنت نشوٍ بهاامها ...........واليوم قده منوةِ العيـن عودهـا
تسعين ليلـة والعرابـا معقّلـة ............... شمخ الذراء ومحجزاتٍ عضودها
شقح البكار الليّ زهن الدباديـب.............. قامت تضالِع من مثاني زنودهـا
خيـلٍ تناحيهاوتضـرب بالقـنـامثل ........... امي يوم أحلى جرودهـا
بنات عميّ كلّهن شقّـن الخبـا ِ............. بيض الترايب ناقضات جعودهـا
على الحنايا ناقضـاتِ الجدايـل............. سمرِ الذّوايب كاسيـات نهودهـا
وجيهٍ تشـادي مزنـةٍ عقربيّـة ........... أقبل مطرها يوم حنت رعودهـا
منهن نهارَ الهوش تنخَى رجالها........... ستر العذارى ماحضر من فهودها
لباسةٍ بالهوش للدّرْع والطـاّس..........على سروج الخيل كودٍ سنودها
مِن صنع داود عليهـم مشالـح ............ تجيبه رجالٍ مِن غنايم فهودهـا
يا ماطعنوا من حربـةٍ عولقيّـة ............ شلفى تلظى يَشرَب الدّم عودهـا
الليّ ايتموا في يوم تسعين مُهرة .......... مامنهن الليّ ماتلاوي عمودهـا
تسعين مع تسعين والفين فارس ......... تحت صليب الخدّ تطوى لحودهـا
تسعين منهن بين ابويه وعزوتي ...........وتسعين عنانٍ واللواحي شهودها
قبيلةٍ كـم أذهبـت مِـن قبيلـة .............. لاعدّت الجـودات ينعـدّ جُودهـا
زِعب هُم أهلَ المدح والمجدوالثنا ......... من الربع الخالي للحجاز حدودها
إن أجْنبوا فالصّيد منهـم تحـوّز ............. وضيحيها ومن الجوازي عنودها
وِن أشملوا تهـجّ مِنهـم قبايـل .............. ودارٍ يجونه ضدهـم مايرودهـا
لامِن نووا في ديـرةٍ ياهَلونهـا ........... تِقافت الظّعان عجـلٍ شدودهـا
اركابهم يـمّ العِـدى مِتعبينهـا ........... بيضَ المحاقب فاتـرات لهودهـا
يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمـة ............ ولا صاوُغوه بلطمـةٍ مايعودهـا
بنمرٍ تشـادي للجـراد التهامـي ............ ماتطاوع الحكام من عظم زودها
أشوف بالحره ضعـون تقللّـتو...........ا.بوي حمّاي السرايـا يذودهـا
شفي معه صقر تباريـه عنـد ............... لمـرٍّ يباريـه و مـرٍّ يقـودهـا
أنا فتاة الحي بنـت بـن غافـل...............كم مِن فتاةٍ غرّ فيهـا قعودهـا
شرشوح ذودٍ ضاربٍ له خَريمـة ............ ما ودّك يشوفه بعينه حسُودهـا
حوّلت من نظوى ورقيت سرحـه ............. حطّيت رفٍ في مِثانـي فنودهـا
وجوني ركيبٍ ونوّخوا في ذراهـا .......... وشافني عِقيدَ القوم زيزوم قودها
قال انزلي يابنت وانـتِ بوجهـي ................ولا جيته إلاّ بالوثْق من عهُودها
أمرٍ كِتبـه الله وصـار وتكـوّن ........... تسبّب علينا من الأَعادي قرودها