فلكي درب التبانة
01-24-2009, 02:30 AM
اهلا بكم ..
المشكلة ليست عامية اللغة !..المشكلة عامية الفكر
بهذه العبارة المدهشه يوقظ الدكتور سعيد السريحي
ذلك المستغرق في سباته..(( امية الفكر))
.
..........
ولا اعتقد ان هناك ماهو افدح من ان تتخبط الامة دونما معرفة في ايديولوجيات الفكر الفاسد والجهل الفكري..
واللذين ذهبوا لنبذ العامية ومحاربة مايصدر عنهامن نتاجات مكتوبه تناسوا او نسوا ان الاهتمام بتثقيف
الفكر اهم وابلغ من اي محاربة لنتاج معين...
وفي هذه العجاله اردت فقط ان اقول: ان مايكتب ماهوالامشاعر وتداعيات وبوح ذاتي والقليل من مايكتب يحمل قضايا كبرى اومعاناة عظيمه
...
والذي نريده :هو ان تصدر تلك الكتابات عن وعي يقفز فوق جدر التكريس والتماهي مع ماهو سائد ومعروف
لاندعوا الى الثورة والتجاوز بقدر ماندعوا الى التحاور والتعايش واظهار روح مرنة بادوات مرنه وقبل ذلك كله بفكر واعي ..فالعامية لهجة اقرب الى الناس.. لانها لهجة تعاملاتهم العامه ومن باب اولى ان تكون الاسرع وصولا اليهم..
لكن حذاري من ان نبقي على طرح يتأسس على فكر عامي لاينمي ولا يؤصل سوى الجهل وامية الثقافه
ويكرس بطرق شتى تلك التلقينيه والشفاهيه البليده عطفا على ما يحدث من حولنا من تطورات واحداث جميعها
تصب في اطر تستوجب بل وتحتم علينا تفعيل عامل الابتكار وتجاوز التقليدي..
....................
((لقد كان مقبولاً ان كان الخطاب الفكري والتعبيري عن مجالات الابداع نمطياً يساير المستوى الثقافي الامي,, الذي كان وقوده ومداده ما سمي بالشعر العامي/ النبطي/,, غير الفصيح/,, حيث كانت الجهوية السمة الحاكمة في الانعزالية,, والتفاخر بالمقدرة على السلب والنهب للحلال,, والتفاخر بالعصبية,, والعنصرية الخ,, من وسائل التخلف
وعدم التحضر,, مما اوجد فكراً اميا ,, في اغراض الشعر هذا والذي قد حوىدون شك لمحات ابداعية في الوجدانيات، كم كان جميلاً لو كان مبدعها ذا مستوى فكري متعلم لكان الابداع اجمل,, ولكن هذا مبلغ اولئك الناس من العلم
ووسائل التعبير- وكنا نتوقع ان يكون لانتفاء الامية,, وانتشار التعليم اثر على الخطاب الفكري, ,لكن للاسف,, لازال للامية والجهل ادعياء ودعاة للتخلف,, حتى في صفوف بعض الاكاديميين
(انني اعتقد وبكثير من الثقة ان عصرنا هذا لم يعد ليقبل التعبير عن فكرنا بالعامية,, واللهجات الجهوية,, التي تكرس الانعزال والفرقة,,وتصورنا امام امة العرب اننا لازلنا امة امية,, لا نقرأ ولا نحسب، والله سبحانه وتعالى قد قال: هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين .
وعليه فاننا نرى ألا وجاهة لاستمرارية الشعر العامي/ النبطي/ غير الفصيح في محيطنا الثقافي والاجتماعي وخطابنا الفكري في المحافل والمهرجانات للمبررات التالية:* زيادة وارتقاء المستوى التعليمي وقلة اعداد الاميين,, وبالتالي فمن الطبيعي ان يسود فكر الاغلبية على فكر الاقلية,, ومنطق الامور يقضي بالارتقاء بفكر الامة تبعاً للاغلبية لا الانحدار الى مستوى الاقلية,, ولا حجر على من لا تسعفه قدراته الفكرية ومقدراته الاستيعابية على التفكير والتعبير الا بالعامية,, فهذا قدره,.* انتفاء معظم الاغراض التي كانت المصدر لقول الشعر النبطي/ العامي,, وتغير لغة الخطاب
تبعاً للواقع المعيش,, فقد حلت طائرة الشبح محل المهر وحلت الجامبو محل الكور النجيبة,,
وحلت المساحيق محل الشمطري!! والعدسات الملونة,, محل دعج العيون,, الخ.
* اجتماع الوطن في بوتقة سياسية اجتماعية واحدة يستدعي وجودلغة مشتركة
,, في مجالات الابداع,, مع الخصوصية في تأثير المكان والزمان بين الدخول
فحومل,, وسودة عسير وشلالات مشار,, وجبل اللوز,, وجدة عروس البحر..
ايقول الدكتور معجب الزهراني (اعتقد ان اول واخطر مثيرات القلق هو المبالغة في الاحتفال بالشعرية
العامية بتوهم انها المعبر الامثل عن عواطف الانتماء الوطني لمجرد ان بعض شعرائها ممن يحسن
المديح والهجاء والفخر اما اقتناعاً بوجاهة الموقف والمقال واما سعياً وراء مصالح فردية
ضيقة ومهرولة، فاعلانها الولاء وتأكيده باستمرار لعبة خطابية شائعة وهي بالتأكيد غير
بريئة وغير نزيهة ربما، كما قد يظهر البعض صاغة المقال والخبر الصحفي وناظمو القصائد المناسباتية.)
...............
وانا اردت ان اجمع مايمكن جمعه حول مايمكن ان تربطه صلة بعنوان هذا الموضوع
وهو عبارة اطلقها الدكتور/سعيد السريحي في لقاء لصالح صفحة تعنى بالادب الشعبي ..
في تااااااااااااااريخ ق ق ق ق ق ق دي ي ي ي م تقريبا عام 1412هــ
وياحليلالاه ياهاك الايام
......
استراحة قصيرة ونواصل
ابقوا معنا وشاركونا .فبارائكم واضافاتكم نستنير
دمتم بخير
خالص التحايا
المشكلة ليست عامية اللغة !..المشكلة عامية الفكر
بهذه العبارة المدهشه يوقظ الدكتور سعيد السريحي
ذلك المستغرق في سباته..(( امية الفكر))
.
..........
ولا اعتقد ان هناك ماهو افدح من ان تتخبط الامة دونما معرفة في ايديولوجيات الفكر الفاسد والجهل الفكري..
واللذين ذهبوا لنبذ العامية ومحاربة مايصدر عنهامن نتاجات مكتوبه تناسوا او نسوا ان الاهتمام بتثقيف
الفكر اهم وابلغ من اي محاربة لنتاج معين...
وفي هذه العجاله اردت فقط ان اقول: ان مايكتب ماهوالامشاعر وتداعيات وبوح ذاتي والقليل من مايكتب يحمل قضايا كبرى اومعاناة عظيمه
...
والذي نريده :هو ان تصدر تلك الكتابات عن وعي يقفز فوق جدر التكريس والتماهي مع ماهو سائد ومعروف
لاندعوا الى الثورة والتجاوز بقدر ماندعوا الى التحاور والتعايش واظهار روح مرنة بادوات مرنه وقبل ذلك كله بفكر واعي ..فالعامية لهجة اقرب الى الناس.. لانها لهجة تعاملاتهم العامه ومن باب اولى ان تكون الاسرع وصولا اليهم..
لكن حذاري من ان نبقي على طرح يتأسس على فكر عامي لاينمي ولا يؤصل سوى الجهل وامية الثقافه
ويكرس بطرق شتى تلك التلقينيه والشفاهيه البليده عطفا على ما يحدث من حولنا من تطورات واحداث جميعها
تصب في اطر تستوجب بل وتحتم علينا تفعيل عامل الابتكار وتجاوز التقليدي..
....................
((لقد كان مقبولاً ان كان الخطاب الفكري والتعبيري عن مجالات الابداع نمطياً يساير المستوى الثقافي الامي,, الذي كان وقوده ومداده ما سمي بالشعر العامي/ النبطي/,, غير الفصيح/,, حيث كانت الجهوية السمة الحاكمة في الانعزالية,, والتفاخر بالمقدرة على السلب والنهب للحلال,, والتفاخر بالعصبية,, والعنصرية الخ,, من وسائل التخلف
وعدم التحضر,, مما اوجد فكراً اميا ,, في اغراض الشعر هذا والذي قد حوىدون شك لمحات ابداعية في الوجدانيات، كم كان جميلاً لو كان مبدعها ذا مستوى فكري متعلم لكان الابداع اجمل,, ولكن هذا مبلغ اولئك الناس من العلم
ووسائل التعبير- وكنا نتوقع ان يكون لانتفاء الامية,, وانتشار التعليم اثر على الخطاب الفكري, ,لكن للاسف,, لازال للامية والجهل ادعياء ودعاة للتخلف,, حتى في صفوف بعض الاكاديميين
(انني اعتقد وبكثير من الثقة ان عصرنا هذا لم يعد ليقبل التعبير عن فكرنا بالعامية,, واللهجات الجهوية,, التي تكرس الانعزال والفرقة,,وتصورنا امام امة العرب اننا لازلنا امة امية,, لا نقرأ ولا نحسب، والله سبحانه وتعالى قد قال: هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين .
وعليه فاننا نرى ألا وجاهة لاستمرارية الشعر العامي/ النبطي/ غير الفصيح في محيطنا الثقافي والاجتماعي وخطابنا الفكري في المحافل والمهرجانات للمبررات التالية:* زيادة وارتقاء المستوى التعليمي وقلة اعداد الاميين,, وبالتالي فمن الطبيعي ان يسود فكر الاغلبية على فكر الاقلية,, ومنطق الامور يقضي بالارتقاء بفكر الامة تبعاً للاغلبية لا الانحدار الى مستوى الاقلية,, ولا حجر على من لا تسعفه قدراته الفكرية ومقدراته الاستيعابية على التفكير والتعبير الا بالعامية,, فهذا قدره,.* انتفاء معظم الاغراض التي كانت المصدر لقول الشعر النبطي/ العامي,, وتغير لغة الخطاب
تبعاً للواقع المعيش,, فقد حلت طائرة الشبح محل المهر وحلت الجامبو محل الكور النجيبة,,
وحلت المساحيق محل الشمطري!! والعدسات الملونة,, محل دعج العيون,, الخ.
* اجتماع الوطن في بوتقة سياسية اجتماعية واحدة يستدعي وجودلغة مشتركة
,, في مجالات الابداع,, مع الخصوصية في تأثير المكان والزمان بين الدخول
فحومل,, وسودة عسير وشلالات مشار,, وجبل اللوز,, وجدة عروس البحر..
ايقول الدكتور معجب الزهراني (اعتقد ان اول واخطر مثيرات القلق هو المبالغة في الاحتفال بالشعرية
العامية بتوهم انها المعبر الامثل عن عواطف الانتماء الوطني لمجرد ان بعض شعرائها ممن يحسن
المديح والهجاء والفخر اما اقتناعاً بوجاهة الموقف والمقال واما سعياً وراء مصالح فردية
ضيقة ومهرولة، فاعلانها الولاء وتأكيده باستمرار لعبة خطابية شائعة وهي بالتأكيد غير
بريئة وغير نزيهة ربما، كما قد يظهر البعض صاغة المقال والخبر الصحفي وناظمو القصائد المناسباتية.)
...............
وانا اردت ان اجمع مايمكن جمعه حول مايمكن ان تربطه صلة بعنوان هذا الموضوع
وهو عبارة اطلقها الدكتور/سعيد السريحي في لقاء لصالح صفحة تعنى بالادب الشعبي ..
في تااااااااااااااريخ ق ق ق ق ق ق دي ي ي ي م تقريبا عام 1412هــ
وياحليلالاه ياهاك الايام
......
استراحة قصيرة ونواصل
ابقوا معنا وشاركونا .فبارائكم واضافاتكم نستنير
دمتم بخير
خالص التحايا