محمد المجفن
09-27-2008, 02:58 PM
اليكم يا ابناء العم الجزء الثالث من تغريبة بني هلال وارجو لكم الاستمتاع وهو من اروع الاجزاء ...
وقفنا عند رفض ابو ذياب السماح لذياب بالمشاركه في المعارك مع بني قابس
و رفضت ام ذياب واصرت ان ولدها يشارك
وصولوا باقي فرسان بني هلال للمعركه واشتبكوا مع بني قابس وكان من اشجعهم ذياب بن غانم وكان له فعل مشهود لانه كان يقترب من قصر الزناتي ويرهب فرسانه اللي كانوا حارصين قصره لدرجة انهم اذا شافوه كانوا يهربون منه حتى ان المساجين ( يحيى ومرعي ويونس ) يشوفونه ولا يعرفونه لانه ما هو من فرسانهم المعروفين وفعله فعل فارس وكانوا يسالون سعدى الصفيرى عنه وهي ما تعرفه قالوا لها روحي واسالي أي واحد من بني هلال يقول لك منهو راح ووقفت واحد من بني هلال وقالت له
وقف نبي ننشدك يا شايع النبـا=عن الخيل حتنا اليوم موم شليلها
قال
ما غير فارس الدهما ذياب بن غانم=حامي خفاف الخيل ملحق ثقيلهـا
جتهم وقالت لهم انه ذياب بن غانم ما صدقوها لانهم يوم راحوا لتونس ما كان لذياب أي فعل ولا يعد من الفرسان قالوا لها روحي واسالي واحد غير اللي سالتيه الاول
راحت ووقفت واحد ثاني وقالت له :
وقف نبي ننشدك يا شايع النبا=عن الخيل جتنا بالرجال شرود
قال
ماغير فارس الدهما ذياب بن غانم=وترى الشوف خرز والكلام يكـود
الزناتي في ها الوقت كان حاط له كلاليب على امتداد قصره يعرفها هو ويبتعد عنها ودائما تخطف الفرسان ويعود عليه الزناتي ويقتله حاول الزناتي انه يستطرد لذياب ( يحاول ان ذياب يطارده ) يبي يجره للكلاليب حتى تصيب ذياب ويطيح من فرسه ويرجع عليه ويقتله وفعلا استطرد لذياب وطارده ذياب بعد مسافه انثنا الزناتي على ذياب لانه توقع انه طاح في الكلاليب لكن تفاجا ان ذياب وراه ما طاح وضربه ذياب بشلفاه اللي كان مسميها
( سم ساعه )
وهي الشلفا المشهور عنها انها لاتقع الا فاللحم ولها قصص غريبه ...
وطاح الزناتي وتجمعوا عليه فرسانه وخلصوه قبل لا يموت ودخلوه قصره بين الحياة والموت وقال قصيده رائعه يشرح فيها ما صار من بدايه قصته مع الهلاليه وهو يقول :
يقـول الزناتـي والزناتـي خليـفـه=نفس الفتـى لا بدهـا مـن زوالهـا
حلمت ليا ناش(ن ) من الشرق مزنـه=تمطـر كمـا شـوك البلنـزا خيالهـا
مشت خميس( ن) وامطرت يوم جمعه=وهلـت علـى قومـي مقـدم فعالهـا
مطرهـا السبايـا والصبايـا وبرقهـا=سيوف( ن) تلظا في يمانـي رجالهـا
ياليتنـي مـا صـرت شيـخ لقابـس=واهني نفس ( ن) ما عليهـا ولا لهـا
واهني نفس(ن) ما كلت مـال مسلـم=ولا اخلطـت مـال اليتامـا بمالـهـا
نظرت بقومي نظرة (ن) مـا تسرنـي=وجيـه العـذارى طلقوهـا رجالـهـا
كبـار اللحـا لا بـارك الله باللـحـي=صغار اللحي شبـوا بقومـي فعالهـا
الا وابـلادي زينـة المـا مريـفـه=مدعوجـة (ن) بالنيـل تنـدا جبالهـا
مساس عن الرمضا دكاك عن الحصـا=والبق والبرغـوث مـا جـا بجالهـا
واشيب عينـي مـن عريـب تنزلـوا=على مجنب البطحـا وبنـوا حلالهـا
بنـوا حـلال مـن حلالـي قريـبـه=بنـوا حـلال شـاق عينـي دلالـهـا
تـرى خيلنـا تسعيـن الـف نعدهـا=وتذكـر لنـا خيـل الهلالـي مثالهـا
ولوتجتمـع خيـل الهلالـي وخيلنـا=ابـا زيـد يركيهـا ويركـي مثالهـا
خان الصفيـرا يـوم خانـت بابوهـا=ولا بنـت الا فـان ابوهـا دلالـهـا
تشير بربط القـوم واطـلاق عبدهـم=واثـر عبيـد القـوم حامـي ثقالهـا
اثـر عبيـد القـوم زيـزوم سربـه=يجـر القنـا جـر السوانـي حبالهـا
يشل الدمي شل الدلـي يـوم تمتلـي=لاماحهـا الزعـاب ثــم ارتكالـهـا
سيفه تعايـوا عنـه صنـاع دمشـق=ليـا ولا جمجمـة الـراس شالـهـا
لكن عوى شامان في طـوس روسنـا=عوا ذيبة ( ن) تعوي لذيب (ن) عوالها
وانا شاهد(ن) للعبد فـي ربـع هدتـه=ثمانين مـن قومـي قلايـع رجالهـا
هذا لـو ان العبـد قـد هـد مثلهـا=علـي كـان التـرك تيتـم عيالـهـا
اثـره اميـر ولـد اميـر مـجـرب=ليـا هـد تعطيـه السبايـا كفالـهـا
ترى ما يجي عني مثل حذفـه العصـا=واسـرع مـن دور الرحـا اشتغالهـا
ولولا بخـط الرمـل شيفـت منيتـي=بسيـف ذيـاب قـد لابازيـد ازالهـا
هو قـدم قومـه وانـا قـدم قومـي=وهـو فهـد القنـاص وانـا غزالهـا
حذرا من اللي كفيـت القـدر وجهـه=لا جا جنوب الخيل صيـروا شمالهـا
اللـي قلـع حـدري ثمانيـن سابـق=كبيشات ما في نجـد ربـي امثالهـا
واللي قلعت حدره مـن الخيـل تسـع=والعاشره بالسيف انـا زلـت حالهـا
اليا اعقر لـه سابـق جـاه مثلاهـا=واليا اعقر لـي سابـق جـا مثالهـا
ان امهلت دنـاي وادركـت هقوتـي=لازيل الصفيـرى عـن حيـاة تنالهـا
مهبول يا مهبول مـن يامـن النسـا=ومن يامن الحرمه الا اقفـت بفالهـا
ليـا بغـت درب الـردا مـا يكودهـا=تاطـاه لـو انـه حماقـا رجالـهـا
ثم لبث فتره ثم مات
ورثته بنته سعدى في قصيده تقول فيها
تقول فتاة الحيّ سعدىiوهاضهـا=لها في ضعون الباكييـن عويـل
أيا سايلٍ عن قبر الزناتي خليفـه=خذالنعت مني لاتكـون iiهبيـل
تراه العالـي الـواردات وفوقـه=من الربط عيّساوي بناه iiطويـل
وله يميل الغور من سايل النقا به=الـواد شـرقٍ والبـراع دليـل
أيا لهف كبدي يالزناتـي خليفـه=قد كان لعقـاب الجيـاد iiسليـل
قتيل لفتى الهيجاء ذياب بن غانم=جراحه كأفـواه المـزاد تسيـل
ياجارنا مـات الزناتـي خليفـه=لاترحـل ألا ان يريـد رحـيـل
صار العلام هو الحاكم والقائد في المعركه بعد الزناتي كان له فعل مشهود ارهب الهلاليه
وخاض بني هلال معارك كثيره ومن ضمنها معركه اصيب فيها الفارس ذياب بن غانم الزعبي وكان بني هلال في هذه المعركه ثلاثين رجل هرب منهم عشره وعشره خافوا ولم يتقدموا وتقدم لهم عشره منهم ابوزيد الهلالي وذياب بن غانم وسرور بن قايد وهو من فرسان بني هلال وكان العدو قد نصب كمين لبني هلال وجهز الف رجل للقاء بني هلال وبعد ان التقوا واشتبكوا تقدم واحد من العدو واسمه ( وهق ) ويعتبر من فرسان بني قابس الشجيعين وضرب ذياب ضربه جرحته وافقدته الوعي وعندما صحي انشد قصيده يمتدح فيها فعل جماعته الذين صمدوا ويذكر فعل عدوه وهق الذي اصابه يقول ذياب :
يقول الفتى الزعبي ذياب بن غانـم=لي راي(ن) اقسى من حديد المبـارد
ولي حربة (ن) سميتها (سم ساعه)=اعـرض بهـا فالكـون مـا كايـد
حنا بلينـا فالخـلا بالـف فـارس=وحـنـا ثلاثـيـن ولا زاد زايــد
اهل عشر منا تـدب الخيـل بالقنـا=كز(ن) ليا شـروا هشيـم الوقايـد
ابا زيد من ايمنهم وانا من شمالهـم=كما النار لا شبت ببعض الحصايـد
واهل عشر منا هملوا روس خيلهـم=واهل عشر منا موكديـن الشهايـد
ينخون خيال (ن) بهـم مـا عرفتـه=يقولون يا وهـق يـا ابـا العوايـد
ضربني وهق وانا مشيح(ن) لغيـره=وليا الدرع غاد(ن) فوق متني بجايد
ضربني برمح (ن) تسعة ابواع طوله=وقنطاره اللي من ورى الباع زايـد
سديته بسمـاي وثوبـي ومشلحـي=ايضـا ولا سـده جميـع السدايـد
ولكن طاحت الدهما وانا طحت فوقها=يا طيحة(ن) ما هـي لنـا بالعوايـد
ولكن قامت ا لدهما تومـي بعدتـه=وانا كما شن (ن) على القـاع بايـد
وانا رفعت الراس من بعـد سـدره=ليا الخيل يدبها سـرور بـن قايـد
على سرج قبا عنـدل بنـت عنـدل=مرفوعة الذرعان مـن خيـل قايـد
قل عشت يا قرم(ن) ثنا دون ربعـه=بيوم (ن) به المسناد والـرد كايـد
حنا عصافير (ن) وابا زيـد سـدره=نلوذ بـه عـن مرهفـات الحدايـد
ومن فرسان بني هلال الذين قتلوا في هذه المعارك عمير بن راشد وقد ويعد من الفرسان الشجيعين ايضا
قالت اخته عميره فيه قصيده ترثيه تقول فيها
قالت عميره بنت من يمنـع التـلا=قيـل حثاحيـث القبايـل رحايلـه
قيل الى من عد في وسط مجلـس=تعايا به الفهـام عـن اثـم قايلـه
عزي لراع الغوج وان لحقن اربـع=والخامسه دز العكا مـن سلايلـه
عليهن بالجهلا عميـر بـن راشـد=اخوي الذي تشكي العدا من فعايله
اخوي الذي ما جابت البيض مثلـه=ما هوب غرجـا يـوازي حمايلـه
مدمي خشوم الفوس من شمخ الذرا=عمير ليا عيا علـى الحـب كايلـه
ليا هبت النكبا وقـل وابـل الحيـا=تلقـى عميـر كاثـرات نزايـلـه
وحنا الذي نكتـال بالصـاع وافـي=واللـي يعادينـا انهفـي مكايلـه
وحنا الذي نعزي الجنيني عن امـه=وحنا الذي نعزي الفتا عن حلايلـه
اشتدت المعارك على بني هلال وكانت بقياده العلام اللي اسرف في قتل فرسان بني هلال ولا احد يقدر صده الا ابو زيد اللي سبق ان تعاهد معه عند القدور ان ما احد منهم يقتل الثاني
مالقى ابو زيد حيله او أي طريقه يتخلص منها من العلام
راح واستشار عجوز طاعنه في السن وقال لها انه بيقتل العلام حتى لو خالف عهده
قالت العجوز لا تقتله لكن اعقر فرسه ( يعني اقتلها ) اذا كثروا الفرسان من حوله لان العهد اللي بينكم انكم ما تقتلون بعض ولا تعاهدوا على الخيل واذا طاح بين الفرسان استطاعوا قتله
بدات المعركه في اليوم الثاني وكان هدف ابو زيد قتل فرس العلام وكان ينتظر ان يكثروا من حوله الفرسان وفعلا عندما اشتبكوا وكثر من حوله الفرسان ضرب ابو زيد فرس العلام وقتلها قال العلام لابو زيد
ابا زيد بقت العهد الذين بيننا=تبـوق عهـد الله يالغـدار
قال ابو زيد
لك الله يالعلام ماني ببايق=ما بيننا والسابقات جوار
قال العلام
ابازيد جرني سبق الخيل جنني=عليها حماقـا يدعـون بثـار
قال ابو زيد
لك الله يالعلام ماني بشيخهم=قدمي كبار ومقتفين صغـار
قال العلام
خذ السيف والدبوس مني هديه=قدام لا اذبح يوخـذن جهـار
قال ابو زيد
اهب يالعلام ما اقوى باسك=لو هي بغيرك كان عقله طار
قال العلام
والله يا لو به مدفع ما لحقتني=لو رف مهرك بالجناح وطـار
ولو دامت العباد تقرا مصاحف=يوم(ن) دنا مـا زودوه نهـار
لم يفوتوا فرسان بني هلال هذه الهديه العظيمه من ابو زيد
فتكالبوا على العلام وقتلوه بيد رجل واحد.
انتظرونا فالجزء الرابع والاخير ان شاء الله غدا
وقفنا عند رفض ابو ذياب السماح لذياب بالمشاركه في المعارك مع بني قابس
و رفضت ام ذياب واصرت ان ولدها يشارك
وصولوا باقي فرسان بني هلال للمعركه واشتبكوا مع بني قابس وكان من اشجعهم ذياب بن غانم وكان له فعل مشهود لانه كان يقترب من قصر الزناتي ويرهب فرسانه اللي كانوا حارصين قصره لدرجة انهم اذا شافوه كانوا يهربون منه حتى ان المساجين ( يحيى ومرعي ويونس ) يشوفونه ولا يعرفونه لانه ما هو من فرسانهم المعروفين وفعله فعل فارس وكانوا يسالون سعدى الصفيرى عنه وهي ما تعرفه قالوا لها روحي واسالي أي واحد من بني هلال يقول لك منهو راح ووقفت واحد من بني هلال وقالت له
وقف نبي ننشدك يا شايع النبـا=عن الخيل حتنا اليوم موم شليلها
قال
ما غير فارس الدهما ذياب بن غانم=حامي خفاف الخيل ملحق ثقيلهـا
جتهم وقالت لهم انه ذياب بن غانم ما صدقوها لانهم يوم راحوا لتونس ما كان لذياب أي فعل ولا يعد من الفرسان قالوا لها روحي واسالي واحد غير اللي سالتيه الاول
راحت ووقفت واحد ثاني وقالت له :
وقف نبي ننشدك يا شايع النبا=عن الخيل جتنا بالرجال شرود
قال
ماغير فارس الدهما ذياب بن غانم=وترى الشوف خرز والكلام يكـود
الزناتي في ها الوقت كان حاط له كلاليب على امتداد قصره يعرفها هو ويبتعد عنها ودائما تخطف الفرسان ويعود عليه الزناتي ويقتله حاول الزناتي انه يستطرد لذياب ( يحاول ان ذياب يطارده ) يبي يجره للكلاليب حتى تصيب ذياب ويطيح من فرسه ويرجع عليه ويقتله وفعلا استطرد لذياب وطارده ذياب بعد مسافه انثنا الزناتي على ذياب لانه توقع انه طاح في الكلاليب لكن تفاجا ان ذياب وراه ما طاح وضربه ذياب بشلفاه اللي كان مسميها
( سم ساعه )
وهي الشلفا المشهور عنها انها لاتقع الا فاللحم ولها قصص غريبه ...
وطاح الزناتي وتجمعوا عليه فرسانه وخلصوه قبل لا يموت ودخلوه قصره بين الحياة والموت وقال قصيده رائعه يشرح فيها ما صار من بدايه قصته مع الهلاليه وهو يقول :
يقـول الزناتـي والزناتـي خليـفـه=نفس الفتـى لا بدهـا مـن زوالهـا
حلمت ليا ناش(ن ) من الشرق مزنـه=تمطـر كمـا شـوك البلنـزا خيالهـا
مشت خميس( ن) وامطرت يوم جمعه=وهلـت علـى قومـي مقـدم فعالهـا
مطرهـا السبايـا والصبايـا وبرقهـا=سيوف( ن) تلظا في يمانـي رجالهـا
ياليتنـي مـا صـرت شيـخ لقابـس=واهني نفس ( ن) ما عليهـا ولا لهـا
واهني نفس(ن) ما كلت مـال مسلـم=ولا اخلطـت مـال اليتامـا بمالـهـا
نظرت بقومي نظرة (ن) مـا تسرنـي=وجيـه العـذارى طلقوهـا رجالـهـا
كبـار اللحـا لا بـارك الله باللـحـي=صغار اللحي شبـوا بقومـي فعالهـا
الا وابـلادي زينـة المـا مريـفـه=مدعوجـة (ن) بالنيـل تنـدا جبالهـا
مساس عن الرمضا دكاك عن الحصـا=والبق والبرغـوث مـا جـا بجالهـا
واشيب عينـي مـن عريـب تنزلـوا=على مجنب البطحـا وبنـوا حلالهـا
بنـوا حـلال مـن حلالـي قريـبـه=بنـوا حـلال شـاق عينـي دلالـهـا
تـرى خيلنـا تسعيـن الـف نعدهـا=وتذكـر لنـا خيـل الهلالـي مثالهـا
ولوتجتمـع خيـل الهلالـي وخيلنـا=ابـا زيـد يركيهـا ويركـي مثالهـا
خان الصفيـرا يـوم خانـت بابوهـا=ولا بنـت الا فـان ابوهـا دلالـهـا
تشير بربط القـوم واطـلاق عبدهـم=واثـر عبيـد القـوم حامـي ثقالهـا
اثـر عبيـد القـوم زيـزوم سربـه=يجـر القنـا جـر السوانـي حبالهـا
يشل الدمي شل الدلـي يـوم تمتلـي=لاماحهـا الزعـاب ثــم ارتكالـهـا
سيفه تعايـوا عنـه صنـاع دمشـق=ليـا ولا جمجمـة الـراس شالـهـا
لكن عوى شامان في طـوس روسنـا=عوا ذيبة ( ن) تعوي لذيب (ن) عوالها
وانا شاهد(ن) للعبد فـي ربـع هدتـه=ثمانين مـن قومـي قلايـع رجالهـا
هذا لـو ان العبـد قـد هـد مثلهـا=علـي كـان التـرك تيتـم عيالـهـا
اثـره اميـر ولـد اميـر مـجـرب=ليـا هـد تعطيـه السبايـا كفالـهـا
ترى ما يجي عني مثل حذفـه العصـا=واسـرع مـن دور الرحـا اشتغالهـا
ولولا بخـط الرمـل شيفـت منيتـي=بسيـف ذيـاب قـد لابازيـد ازالهـا
هو قـدم قومـه وانـا قـدم قومـي=وهـو فهـد القنـاص وانـا غزالهـا
حذرا من اللي كفيـت القـدر وجهـه=لا جا جنوب الخيل صيـروا شمالهـا
اللـي قلـع حـدري ثمانيـن سابـق=كبيشات ما في نجـد ربـي امثالهـا
واللي قلعت حدره مـن الخيـل تسـع=والعاشره بالسيف انـا زلـت حالهـا
اليا اعقر لـه سابـق جـاه مثلاهـا=واليا اعقر لـي سابـق جـا مثالهـا
ان امهلت دنـاي وادركـت هقوتـي=لازيل الصفيـرى عـن حيـاة تنالهـا
مهبول يا مهبول مـن يامـن النسـا=ومن يامن الحرمه الا اقفـت بفالهـا
ليـا بغـت درب الـردا مـا يكودهـا=تاطـاه لـو انـه حماقـا رجالـهـا
ثم لبث فتره ثم مات
ورثته بنته سعدى في قصيده تقول فيها
تقول فتاة الحيّ سعدىiوهاضهـا=لها في ضعون الباكييـن عويـل
أيا سايلٍ عن قبر الزناتي خليفـه=خذالنعت مني لاتكـون iiهبيـل
تراه العالـي الـواردات وفوقـه=من الربط عيّساوي بناه iiطويـل
وله يميل الغور من سايل النقا به=الـواد شـرقٍ والبـراع دليـل
أيا لهف كبدي يالزناتـي خليفـه=قد كان لعقـاب الجيـاد iiسليـل
قتيل لفتى الهيجاء ذياب بن غانم=جراحه كأفـواه المـزاد تسيـل
ياجارنا مـات الزناتـي خليفـه=لاترحـل ألا ان يريـد رحـيـل
صار العلام هو الحاكم والقائد في المعركه بعد الزناتي كان له فعل مشهود ارهب الهلاليه
وخاض بني هلال معارك كثيره ومن ضمنها معركه اصيب فيها الفارس ذياب بن غانم الزعبي وكان بني هلال في هذه المعركه ثلاثين رجل هرب منهم عشره وعشره خافوا ولم يتقدموا وتقدم لهم عشره منهم ابوزيد الهلالي وذياب بن غانم وسرور بن قايد وهو من فرسان بني هلال وكان العدو قد نصب كمين لبني هلال وجهز الف رجل للقاء بني هلال وبعد ان التقوا واشتبكوا تقدم واحد من العدو واسمه ( وهق ) ويعتبر من فرسان بني قابس الشجيعين وضرب ذياب ضربه جرحته وافقدته الوعي وعندما صحي انشد قصيده يمتدح فيها فعل جماعته الذين صمدوا ويذكر فعل عدوه وهق الذي اصابه يقول ذياب :
يقول الفتى الزعبي ذياب بن غانـم=لي راي(ن) اقسى من حديد المبـارد
ولي حربة (ن) سميتها (سم ساعه)=اعـرض بهـا فالكـون مـا كايـد
حنا بلينـا فالخـلا بالـف فـارس=وحـنـا ثلاثـيـن ولا زاد زايــد
اهل عشر منا تـدب الخيـل بالقنـا=كز(ن) ليا شـروا هشيـم الوقايـد
ابا زيد من ايمنهم وانا من شمالهـم=كما النار لا شبت ببعض الحصايـد
واهل عشر منا هملوا روس خيلهـم=واهل عشر منا موكديـن الشهايـد
ينخون خيال (ن) بهـم مـا عرفتـه=يقولون يا وهـق يـا ابـا العوايـد
ضربني وهق وانا مشيح(ن) لغيـره=وليا الدرع غاد(ن) فوق متني بجايد
ضربني برمح (ن) تسعة ابواع طوله=وقنطاره اللي من ورى الباع زايـد
سديته بسمـاي وثوبـي ومشلحـي=ايضـا ولا سـده جميـع السدايـد
ولكن طاحت الدهما وانا طحت فوقها=يا طيحة(ن) ما هـي لنـا بالعوايـد
ولكن قامت ا لدهما تومـي بعدتـه=وانا كما شن (ن) على القـاع بايـد
وانا رفعت الراس من بعـد سـدره=ليا الخيل يدبها سـرور بـن قايـد
على سرج قبا عنـدل بنـت عنـدل=مرفوعة الذرعان مـن خيـل قايـد
قل عشت يا قرم(ن) ثنا دون ربعـه=بيوم (ن) به المسناد والـرد كايـد
حنا عصافير (ن) وابا زيـد سـدره=نلوذ بـه عـن مرهفـات الحدايـد
ومن فرسان بني هلال الذين قتلوا في هذه المعارك عمير بن راشد وقد ويعد من الفرسان الشجيعين ايضا
قالت اخته عميره فيه قصيده ترثيه تقول فيها
قالت عميره بنت من يمنـع التـلا=قيـل حثاحيـث القبايـل رحايلـه
قيل الى من عد في وسط مجلـس=تعايا به الفهـام عـن اثـم قايلـه
عزي لراع الغوج وان لحقن اربـع=والخامسه دز العكا مـن سلايلـه
عليهن بالجهلا عميـر بـن راشـد=اخوي الذي تشكي العدا من فعايله
اخوي الذي ما جابت البيض مثلـه=ما هوب غرجـا يـوازي حمايلـه
مدمي خشوم الفوس من شمخ الذرا=عمير ليا عيا علـى الحـب كايلـه
ليا هبت النكبا وقـل وابـل الحيـا=تلقـى عميـر كاثـرات نزايـلـه
وحنا الذي نكتـال بالصـاع وافـي=واللـي يعادينـا انهفـي مكايلـه
وحنا الذي نعزي الجنيني عن امـه=وحنا الذي نعزي الفتا عن حلايلـه
اشتدت المعارك على بني هلال وكانت بقياده العلام اللي اسرف في قتل فرسان بني هلال ولا احد يقدر صده الا ابو زيد اللي سبق ان تعاهد معه عند القدور ان ما احد منهم يقتل الثاني
مالقى ابو زيد حيله او أي طريقه يتخلص منها من العلام
راح واستشار عجوز طاعنه في السن وقال لها انه بيقتل العلام حتى لو خالف عهده
قالت العجوز لا تقتله لكن اعقر فرسه ( يعني اقتلها ) اذا كثروا الفرسان من حوله لان العهد اللي بينكم انكم ما تقتلون بعض ولا تعاهدوا على الخيل واذا طاح بين الفرسان استطاعوا قتله
بدات المعركه في اليوم الثاني وكان هدف ابو زيد قتل فرس العلام وكان ينتظر ان يكثروا من حوله الفرسان وفعلا عندما اشتبكوا وكثر من حوله الفرسان ضرب ابو زيد فرس العلام وقتلها قال العلام لابو زيد
ابا زيد بقت العهد الذين بيننا=تبـوق عهـد الله يالغـدار
قال ابو زيد
لك الله يالعلام ماني ببايق=ما بيننا والسابقات جوار
قال العلام
ابازيد جرني سبق الخيل جنني=عليها حماقـا يدعـون بثـار
قال ابو زيد
لك الله يالعلام ماني بشيخهم=قدمي كبار ومقتفين صغـار
قال العلام
خذ السيف والدبوس مني هديه=قدام لا اذبح يوخـذن جهـار
قال ابو زيد
اهب يالعلام ما اقوى باسك=لو هي بغيرك كان عقله طار
قال العلام
والله يا لو به مدفع ما لحقتني=لو رف مهرك بالجناح وطـار
ولو دامت العباد تقرا مصاحف=يوم(ن) دنا مـا زودوه نهـار
لم يفوتوا فرسان بني هلال هذه الهديه العظيمه من ابو زيد
فتكالبوا على العلام وقتلوه بيد رجل واحد.
انتظرونا فالجزء الرابع والاخير ان شاء الله غدا