محمد المجفن
11-13-2007, 09:26 AM
دعم المحتويات و16 شاشة افتراضية تعمل معا
http://www.asharqalawsat.com/2007/11/13/images/internet1.445383.jpg
نظام التشغيل «ليوبارد» (خدمة صور نيويورك تايمز)
نيويورك: ديفيد يوغ*
ان كنت تملك مثلا شركة كومبيوتر، فلماذا تقوم باضافة النسخة السنوية السادسة من نظام التشغيل؟ والمسألة لا تتعلق بعد بوجود ثغرات وعيوب لم تجر تغطيتها بعد. كما لا يوجد حتى الان من يطالب بوسيلة افضل لتنظيم الصور. هذا هو التحدي الذي تواجهه «أبل» عندما اطلقت برنامجها التشغيلي OS X 10.5 المرمز بالاسم «ليوبارد» بسعر 110 دولارات على شبكة الانترنت، و190 دولارا للعائلات، ومجانا بالنسبة الى اجهزة «ماك» الجديدة، بعد اربعة اشهر من التأخير. وفي ما يتعلق بالسعر يقول ستيف جوبس انه يؤمن حصول كل فرد على النسخة النهائية من انظمة التشغيل التي هي الافضل. (وهذا ما يعتبر ضربة لـ«مايكروسوفت» التي تبيع «ويندوز فيستا» بخمس نسخ تقريبا، بسعر 330 دولارا بالنسبة الى النسخة الافضل).
وكانت «مايكروسوفت» اكثر تساهلا مع «فيستا»، لان الجميع ادركوا ما تحتاجه «ويندوز»، الا وهو الأمن الافضل. وقد يكون نظام التشغيل «ماك OS X 10.» اصعب على الاختراق، او قد يعتبر مبرمجو الفيروسات ان حصة «ماك» من السوق التي تبلغ 8 في المئة مضيعة للوقت للاهتمام بها، ولكن خلال سنواته الست لم يواجه نظام التشغيل OS X 10. اي عدوى فيروسية، او اصابة ببرمجيات التجسس. لذلك كانت مهمة «أبل» في «ليوبارد» هو جعلنا ندرك الاحتياجات التي لم نعرفها قبلا، والتي تملكها عادة «أبل».
ماكنة الزمن
* ويدرج موقع «أبل» على الشبكة 300 مزية جديدة في «ليوبارد». وهي ليست كلها مميزات مزلزلة لانها تشمل احرف «برايل» (الخاصة بفاقدي النظر) وحافظة للشاشة بعنوان «كلمة اليوم» وأداة للتحقق من التهجئة باللغة الدنماركية. لكن لحسن الحظ هناك مميزات اخرى تجعلك تخبط بيدك على الطاولة وتقول «طبعا انها معقولة جدا».
واحدى المزايا التي تطريها «أبل» جدا هي ما يدعى ماكنة الزمن او «الآلة الزمنية» Time Machine ، التي هي عبارة عن برنامج دعم. وبالطبع فان العالم مليء ببرامج الدعم المختلفة، لكن لا احد يستخدمها. كما انه من الافضل حاليا هو انك الان في هذه اللحظة لا تملك دعما نظاميا اوتوماتيكيا خاصا بجهازك الكومبيوتري كله. وتقوم "الآلة الزمنية" بالحفاظ على الدعم المتعدد لكل الامور مثل البرامج، وعمليات الضبط، والملفات، والصور، وحتى نظام التشغيل نفسه على قرص صلب ثان (او على موقع «ليوبارد ماك» على الشبكة). والحاجة الى قرص صلب ثان هي اعاقة، لكن لابد منها. اضافة الى كل ذلك فان الاقراص الصلبة هي رخيصة السعر، لانه يمكن شراء قرص داخلي بسعة 250 غيغابايت مقابل 75 دولارا.
ولدى وصلك القرص الثاني يسألك «ليوبارد» اذا كنت ترغب في استخدامه لـ"للآلة الزمنية"، فاذا نقرت على O. K. حصل ذلك. وهذه اقصر عملية ضبط لاي نظام دعم في التاريخ.
وتقوم «الالة الزمنية» بتحديث مرآتها، اي ما هو موجود في القرص الرئيسي ساعة بساعة، رغم انه يمكنك القيام بعملية التحديث وفقا للطلب. وفي نهاية اليوم تقوم الآلة الزمنية بإحلال الدعم اليومي، محل الدعم الذي جرى كل ساعة. ثم في نهاية الشهر يحل محل هذا كله الدعم الشهري.
واذا ما حلت الكارثة يجري ادخال نمط الاستعادة والترجيع الخاص بـ«الآلة الزمنية» ليزول سطح مكتب «ليوبارد» الحديث الرشيق كالستارة التي تجري ازاحتها كاشفة عن فضاء جديد أخاذ رحب الاعماق. وتبقى النافذة التي احتوت مرة على ملفاتك تطوف امامك مع العشرات من عمليات الاعادة والتكرار التي تعرضت لها مع بطاقات الملفات القابعة هناك في الخلفية.
وهنا يمكن لفها رجوعا عبر الزمن حتى تبدو كما كانت قبل الحادث المكدر. (كما يمكن هنا استخدام اطار البحث للعثور على الملفات المفقودة). ولدى العثور على الملفات التي ترغبها، وبالتالي النقر على «إعادة Restore» ينزلق سطح المكتب عائدا الى الظهور. وتعود الايقونات المستعادة الى نافذتها الاصلية. ولا يقع الجميع تحت رحمة هذا المشهد المتحرك الجميل لإعادة الملفات التي يطلق عليها النقاد الحلوى المرئية غير الضرورية. لكن جعل «الالة الزمنية» جذابة وبارزة وعديمة الجهد، فان كل ذلك يقع ضمن خانة المهمة هذه. وكلما جرى اقناع المزيد من الناس للجوء اليها، كلما وفروا على انفسهم تعاسة فقدان الصور والموسيقى والبريد الالكتروني.
مزايا جديدة
* وهذه كلها ليست مزية تغيير الروتين المعمول به فحسب، بل ان نظرة سريعة تجعلك تنقر على «شريط المكان» Space bar في لوحة الازرار لمشاهدة محتويات اي أيقونة وثيقة بالحجم الكامل على سطح المكتب من دون الحاجة الى فتح البرنامج الذي اسسها. والاسلوب هذا يعمل مع اغلبية انواع الملفات الشائعة مثل «وورد»، و«إكسيل»، و«باور بوينت»، و«بي دي إف»، وHTML، ومجموعة «آي وورك» من «أبل»، والملفات النصية، والصور، والموسيقى، والشرائط السينمائية وغيرها. وهو امر مدهش.
المزية الاخرى هي ما يسمى «المساحات» Spaces التي توفر لك نحو 16 عرضا، او شاشة افتراضية كاملة الحجم. ويمكنك ارساء نوافذ البرامج المختلفة، او نشاطها، او اي مشروع على كل واحد منها، بحيث يمكن ارسال البريد الالكتروني والدردشة في ما يختص بالشاشة 1، مع العمل على الصور في الشاشة 2، قبل ان تتجول بين كل هذه الشاشات الخارجية بمحض ارادتك.
وهناك خريطة تتيح لك سحب هذه الشاشات الافتراضية بالماوس ضمن نطاق هذه «المساحة» Space، وحتى سحب النوافذ المفتوحة بين الشاشات. وبرمجيات الشاشات الافتراضية ليست جديدة لكن تشييدها هنا في نظام التشغيل هذا مع الكثير من الاضافات واللمسات اضفى عليها مسحة مختلفة.
اما ضوابط الأبوين الخاصة بأولادهما فلقد لحقت بما هو موجود في «ويندوز فيستا»، بحيث بات بمقدورك تحديد حدود زمنية في ما يتعلق باستخدام الاولاد للكومبيوتر، مع اوقات ومواعيد مختلفة في ما يخص العطل ونهاية الاسبوع. لا بل يمكن جعل «ماك» يقفل ذاته في موعد خلود الاولاد الى النوم. ويقوم سجل بتعقب نشاطاتهم هذه بما في ذلك البريد الالكتروني وعمليات الثرثرة والمواقع التي تجري زيارتها. اما قائمة المزايا الصغيرة فهي عديدة منها على سبيل الذكر لا الحصر الشروع في تشغيل طرز «ماك» الحالية بطريقة «ويندوز». كذلك الامر في ما يتعلق بالمشاركة في الشاشات عبر الانترنت. كما ان برامج الدردشة بالنص/ الصوت/ الفيديو تتيح لك حاليا استخدام صورة او شريط سينمائي كشاهد معروض حتى اثناء المؤتمرات بالفيديو. كذلك بالنسبة الى عرض المستندات والعروض او اللقطات السينمائية خلال مؤتمرات الفيديو. وهناك نمط غير مرئي يتيح لك رؤية الاخر على الشبكة من دون ان يراك او يزعجك. في اي حال يحتفظ «ليوبارد» بجميع فوائد نسخ انظمة التشغيل OS X السابقة من «ماك»، فهو قادر على العمل على اجهزة «ماك» القديمة التي مضى عليها ثلاث سنوات وحتى ست سنوات. انه نظام تشغيل يحتوي على اكثر من 300 بقعة جديدة، اغلبها بقع مضيئة.
* خدمة «نيويورك تايمز»
http://www.asharqalawsat.com/2007/11/13/images/internet1.445383.jpg
نظام التشغيل «ليوبارد» (خدمة صور نيويورك تايمز)
نيويورك: ديفيد يوغ*
ان كنت تملك مثلا شركة كومبيوتر، فلماذا تقوم باضافة النسخة السنوية السادسة من نظام التشغيل؟ والمسألة لا تتعلق بعد بوجود ثغرات وعيوب لم تجر تغطيتها بعد. كما لا يوجد حتى الان من يطالب بوسيلة افضل لتنظيم الصور. هذا هو التحدي الذي تواجهه «أبل» عندما اطلقت برنامجها التشغيلي OS X 10.5 المرمز بالاسم «ليوبارد» بسعر 110 دولارات على شبكة الانترنت، و190 دولارا للعائلات، ومجانا بالنسبة الى اجهزة «ماك» الجديدة، بعد اربعة اشهر من التأخير. وفي ما يتعلق بالسعر يقول ستيف جوبس انه يؤمن حصول كل فرد على النسخة النهائية من انظمة التشغيل التي هي الافضل. (وهذا ما يعتبر ضربة لـ«مايكروسوفت» التي تبيع «ويندوز فيستا» بخمس نسخ تقريبا، بسعر 330 دولارا بالنسبة الى النسخة الافضل).
وكانت «مايكروسوفت» اكثر تساهلا مع «فيستا»، لان الجميع ادركوا ما تحتاجه «ويندوز»، الا وهو الأمن الافضل. وقد يكون نظام التشغيل «ماك OS X 10.» اصعب على الاختراق، او قد يعتبر مبرمجو الفيروسات ان حصة «ماك» من السوق التي تبلغ 8 في المئة مضيعة للوقت للاهتمام بها، ولكن خلال سنواته الست لم يواجه نظام التشغيل OS X 10. اي عدوى فيروسية، او اصابة ببرمجيات التجسس. لذلك كانت مهمة «أبل» في «ليوبارد» هو جعلنا ندرك الاحتياجات التي لم نعرفها قبلا، والتي تملكها عادة «أبل».
ماكنة الزمن
* ويدرج موقع «أبل» على الشبكة 300 مزية جديدة في «ليوبارد». وهي ليست كلها مميزات مزلزلة لانها تشمل احرف «برايل» (الخاصة بفاقدي النظر) وحافظة للشاشة بعنوان «كلمة اليوم» وأداة للتحقق من التهجئة باللغة الدنماركية. لكن لحسن الحظ هناك مميزات اخرى تجعلك تخبط بيدك على الطاولة وتقول «طبعا انها معقولة جدا».
واحدى المزايا التي تطريها «أبل» جدا هي ما يدعى ماكنة الزمن او «الآلة الزمنية» Time Machine ، التي هي عبارة عن برنامج دعم. وبالطبع فان العالم مليء ببرامج الدعم المختلفة، لكن لا احد يستخدمها. كما انه من الافضل حاليا هو انك الان في هذه اللحظة لا تملك دعما نظاميا اوتوماتيكيا خاصا بجهازك الكومبيوتري كله. وتقوم "الآلة الزمنية" بالحفاظ على الدعم المتعدد لكل الامور مثل البرامج، وعمليات الضبط، والملفات، والصور، وحتى نظام التشغيل نفسه على قرص صلب ثان (او على موقع «ليوبارد ماك» على الشبكة). والحاجة الى قرص صلب ثان هي اعاقة، لكن لابد منها. اضافة الى كل ذلك فان الاقراص الصلبة هي رخيصة السعر، لانه يمكن شراء قرص داخلي بسعة 250 غيغابايت مقابل 75 دولارا.
ولدى وصلك القرص الثاني يسألك «ليوبارد» اذا كنت ترغب في استخدامه لـ"للآلة الزمنية"، فاذا نقرت على O. K. حصل ذلك. وهذه اقصر عملية ضبط لاي نظام دعم في التاريخ.
وتقوم «الالة الزمنية» بتحديث مرآتها، اي ما هو موجود في القرص الرئيسي ساعة بساعة، رغم انه يمكنك القيام بعملية التحديث وفقا للطلب. وفي نهاية اليوم تقوم الآلة الزمنية بإحلال الدعم اليومي، محل الدعم الذي جرى كل ساعة. ثم في نهاية الشهر يحل محل هذا كله الدعم الشهري.
واذا ما حلت الكارثة يجري ادخال نمط الاستعادة والترجيع الخاص بـ«الآلة الزمنية» ليزول سطح مكتب «ليوبارد» الحديث الرشيق كالستارة التي تجري ازاحتها كاشفة عن فضاء جديد أخاذ رحب الاعماق. وتبقى النافذة التي احتوت مرة على ملفاتك تطوف امامك مع العشرات من عمليات الاعادة والتكرار التي تعرضت لها مع بطاقات الملفات القابعة هناك في الخلفية.
وهنا يمكن لفها رجوعا عبر الزمن حتى تبدو كما كانت قبل الحادث المكدر. (كما يمكن هنا استخدام اطار البحث للعثور على الملفات المفقودة). ولدى العثور على الملفات التي ترغبها، وبالتالي النقر على «إعادة Restore» ينزلق سطح المكتب عائدا الى الظهور. وتعود الايقونات المستعادة الى نافذتها الاصلية. ولا يقع الجميع تحت رحمة هذا المشهد المتحرك الجميل لإعادة الملفات التي يطلق عليها النقاد الحلوى المرئية غير الضرورية. لكن جعل «الالة الزمنية» جذابة وبارزة وعديمة الجهد، فان كل ذلك يقع ضمن خانة المهمة هذه. وكلما جرى اقناع المزيد من الناس للجوء اليها، كلما وفروا على انفسهم تعاسة فقدان الصور والموسيقى والبريد الالكتروني.
مزايا جديدة
* وهذه كلها ليست مزية تغيير الروتين المعمول به فحسب، بل ان نظرة سريعة تجعلك تنقر على «شريط المكان» Space bar في لوحة الازرار لمشاهدة محتويات اي أيقونة وثيقة بالحجم الكامل على سطح المكتب من دون الحاجة الى فتح البرنامج الذي اسسها. والاسلوب هذا يعمل مع اغلبية انواع الملفات الشائعة مثل «وورد»، و«إكسيل»، و«باور بوينت»، و«بي دي إف»، وHTML، ومجموعة «آي وورك» من «أبل»، والملفات النصية، والصور، والموسيقى، والشرائط السينمائية وغيرها. وهو امر مدهش.
المزية الاخرى هي ما يسمى «المساحات» Spaces التي توفر لك نحو 16 عرضا، او شاشة افتراضية كاملة الحجم. ويمكنك ارساء نوافذ البرامج المختلفة، او نشاطها، او اي مشروع على كل واحد منها، بحيث يمكن ارسال البريد الالكتروني والدردشة في ما يختص بالشاشة 1، مع العمل على الصور في الشاشة 2، قبل ان تتجول بين كل هذه الشاشات الخارجية بمحض ارادتك.
وهناك خريطة تتيح لك سحب هذه الشاشات الافتراضية بالماوس ضمن نطاق هذه «المساحة» Space، وحتى سحب النوافذ المفتوحة بين الشاشات. وبرمجيات الشاشات الافتراضية ليست جديدة لكن تشييدها هنا في نظام التشغيل هذا مع الكثير من الاضافات واللمسات اضفى عليها مسحة مختلفة.
اما ضوابط الأبوين الخاصة بأولادهما فلقد لحقت بما هو موجود في «ويندوز فيستا»، بحيث بات بمقدورك تحديد حدود زمنية في ما يتعلق باستخدام الاولاد للكومبيوتر، مع اوقات ومواعيد مختلفة في ما يخص العطل ونهاية الاسبوع. لا بل يمكن جعل «ماك» يقفل ذاته في موعد خلود الاولاد الى النوم. ويقوم سجل بتعقب نشاطاتهم هذه بما في ذلك البريد الالكتروني وعمليات الثرثرة والمواقع التي تجري زيارتها. اما قائمة المزايا الصغيرة فهي عديدة منها على سبيل الذكر لا الحصر الشروع في تشغيل طرز «ماك» الحالية بطريقة «ويندوز». كذلك الامر في ما يتعلق بالمشاركة في الشاشات عبر الانترنت. كما ان برامج الدردشة بالنص/ الصوت/ الفيديو تتيح لك حاليا استخدام صورة او شريط سينمائي كشاهد معروض حتى اثناء المؤتمرات بالفيديو. كذلك بالنسبة الى عرض المستندات والعروض او اللقطات السينمائية خلال مؤتمرات الفيديو. وهناك نمط غير مرئي يتيح لك رؤية الاخر على الشبكة من دون ان يراك او يزعجك. في اي حال يحتفظ «ليوبارد» بجميع فوائد نسخ انظمة التشغيل OS X السابقة من «ماك»، فهو قادر على العمل على اجهزة «ماك» القديمة التي مضى عليها ثلاث سنوات وحتى ست سنوات. انه نظام تشغيل يحتوي على اكثر من 300 بقعة جديدة، اغلبها بقع مضيئة.
* خدمة «نيويورك تايمز»