سيـــ المعاني ـــف
10-28-2007, 10:51 PM
ارتفعت أسعار النفط الخام يوم أمس الجمعة من جديد لتتجاوز مستوى 90 دولاراً ، وسجل سعر الخام الامريكي مستوى قياسي جديد الى 03ر90 دولاراً مدعوما بنقص مخزونات الوقود قبيل فصل الشتاء وتراجع سعر الدولار ، فيما صعد بعد ذلك سعر الخام الأمريكي الى 07ر90 دولار.
وفي المبادلات الصباحية في آسيا ارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 15 سنتا ليبلغ سعره 89.62 دولارا.
كما بلغ سعر البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال في لندن مساء الخميس مستوى قياسيا وصل الى 84.88 دولارا للبرميل قبل ان ينهي التعاملات على ارتفاع قدره 1.47 دولار عند 84.60 دولار.
وفي تعاملات صباح الجمعة تم تراجع سعر برميل برنت بحر الشمال تسليم كانون الاول/ديسمبر 15 سنتا ليبلغ سعره 84.45 دولار. وحوالى الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش بلغ سعر البرميل 84.87 دولار اي بزيادة قدرها 18 سنتا.وفي اقل من اسبوع ارتفع النفط اكثر من 12.5% بينما زاد خمسين بالمئة خلال عام واحد في نيويورك.وقال المحلل كيفين نوريش المحلل لدى «باركليز كابيتال» :ان «السؤال لم يعد حاليا معرفة هل سيتجاوز سعر البرميل عتبة المئة دولار بل متى».وكان خبراء اقتصاد توقعوا في الاونة الاخيرة ان يتجاوز سعر برميل النفط مئة دولار في 2008.
وكان سعر برميل النفط 30 دولارا في 2003 ثم ارتفع الى اربعين دولارا في 2004 فسبعين دولارا في 2005 قبل ان يتسارع ارتفاعه ليصل الى ثمانين دولارا في 2007.وقد أدت مجموعة من العوامل الى ارتفاع اسعار النفط.فمنذ الاثنين ومع موافقة البرلمان التركي على تدخل الجيش التركي في شمال العراق لضرب متمردي حزب العمال الكردستاني زادت وتيرة ارتفاع هذه الاسعار. ويمكن ان يخلق هجوم تركي صعوبات في نقل النفط العراقي الى ميناء جيهان التركي.
كما تشعر الاسواق بالقلق من احتمال تصاعد التوتر بين ايران والغرب بشأن البرنامج النووي لطهران.وفي الولايات المتحدة تراجع مخزون النفط الخام حوالى 4% على مدى عام.وتأثر الطلب على النفط بانخفاض سعر الدولار مقابل اليورو الذي اصبح يعادل 1، 4319 دولار وهو ادنى مستوى تاريخي يسجله. من جهة أخرى يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بالدول الصناعية السبع الكبرى في واشنطن في ظل مؤشرات على تجدد المخاوف الاقتصادية نتيجة ارتفاع سعر اليورو والنفط إلى مستويات قياسية جديدة
ربما تتحول محادثات منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في الرياض الشهر المقبل إلى اجتماع لدراسة زيادة إنتاج النفط غير أن أغلب أعضاء المنظمة يعتقدون أنه ليس بوسعهم فعل شيء لترويض سوق يقولون إنها تتحدى المنطق.
وبينما يشاطر وزراء أوبك حكومات البلدان المستهلكة مخاوفها بشأن النفط الذي بلغ مستوى قياسيا فوق 89 دولارا للبرميل إلا أن بعض أعضائها الاثني عشر يقولون إن ضخ المزيد من النفط لن يفلح في احتواء زيادة في الأسعار مدفوعة بمضاربات وضعف الدولار وتوترات سياسية في الشرق الأوسط.
وقال مصدر رفيع في أوبك “سوق النفط تخرج عن نطاق السيطرة. أموال الاستثمار تحرك الأسعار بدرجة أكبر من العوامل الأساسية. ليس بوسع المنتجين فعل شيء. ضخ المزيد من النفط لن يترك أثرا يذكر”.
وتحدث مسؤولون من أوبك بمنطق مشابه خلال اجتماع الشهر الماضي حيث قالوا إن سعر النفط مرتفع للغاية لكن الأسواق العالمية بها ما يكفي من الإمدادات. وكان النفط في ذلك الحين أدنى بقليل من مستوى 80 دولارا للبرميل. وفي لفتة إلى المستهلكين اتفقت أوبك في فيينا على زيادة الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا من أول نوفمبر وتسهم السعودية بنصيب الأسد من تلك الإمدادات الإضافية. وكانت المملكة التي قالت وفود إنها كانت تأمل في مفاجأة السوق ودفع الأسعار للانخفاض هي القوة الدافعة وراء زيادة الإمدادات وهي الخطوة التي لاقت معارضة حتى اللحظات الأخيرة من أعضاء آخرين مثل فنزويلا وإيران.
وبموجب اتفاق أوبك تزيد الرياض إمداداتها إلى 9 ملايين برميل يوميا من نحو 8.7 ملايين برميل يوميا الآن. ولم تصدر عن المملكة تعليقات علنية بخصوص الزيادة الأخيرة في الأسعار وما إذا كان من الضروري أن تتدخل أوبك ثانية. وأخفقت الزيادة الإنتاجية الوشيكة في كبح الاتجاه الصعودي لأسعار النفط وهو ما أصاب البعض في أوبك بخيبة أمل وكان مؤشرا على أن السعر لم يعد يعكس العوامل الأساسية للعرض والطلب. وقال مصدر بالمنظمة “بالتأكيد أوبك قلقة إزاء ارتفاع أسعار النفط لكن ذلك لا علاقة له بالخام.. زبائننا لا يأخذون المزيد من النفط”.
ويشعر المستهلكون الذين تمثلهم وكالة الطاقة الدولية بالقلق من تراجع المخزونات عندما يصل الطلب إلى ذروته مع دخول فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي. وقالت الوكالة الأسبوع الماضي إن مخزونات النفط لدى البلدان أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفضت في أغسطس إلى مستوى يعادل حجم الطلب في 53.5 يوما وهو أدنى من المتوسط في 5 سنوات وتوقعت شح المعروض في الشتاء.
ويجتمع زعماء دول أوبك في نوفمبر المقبل بالعاصمة السعودية الرياض في ثالث قمة لهم وهو حدث يعد عادة منتدى للحديث ولا يسفر عن أي قرارات بشأن سياسة المعروض. وقال أودين أجوموجوبيا «وزير النفط النيجيري» إن وزراء أوبك سيعقدون اجتماعا غير رسمي هناك وقد يحولونه إلى مؤتمر رسمي إذا استلزم الأمر تحركا على صعيد الإنتاج.. وتابع “توقعنا أن نراجع «في الرياض» قرارنا في فيينا وسننظر في الوضع وكيف يتطور وإن كانت هناك حاجة لتدخل جديد ومن ثم فهذا غير مستبعد”. غير أن الوزير النيجيري كان متشككا أيضا فيما إذا كانت زيادة المعروض ستهدئ الأسعار.
وفي المبادلات الصباحية في آسيا ارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم تشرين الثاني/نوفمبر 15 سنتا ليبلغ سعره 89.62 دولارا.
كما بلغ سعر البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال في لندن مساء الخميس مستوى قياسيا وصل الى 84.88 دولارا للبرميل قبل ان ينهي التعاملات على ارتفاع قدره 1.47 دولار عند 84.60 دولار.
وفي تعاملات صباح الجمعة تم تراجع سعر برميل برنت بحر الشمال تسليم كانون الاول/ديسمبر 15 سنتا ليبلغ سعره 84.45 دولار. وحوالى الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش بلغ سعر البرميل 84.87 دولار اي بزيادة قدرها 18 سنتا.وفي اقل من اسبوع ارتفع النفط اكثر من 12.5% بينما زاد خمسين بالمئة خلال عام واحد في نيويورك.وقال المحلل كيفين نوريش المحلل لدى «باركليز كابيتال» :ان «السؤال لم يعد حاليا معرفة هل سيتجاوز سعر البرميل عتبة المئة دولار بل متى».وكان خبراء اقتصاد توقعوا في الاونة الاخيرة ان يتجاوز سعر برميل النفط مئة دولار في 2008.
وكان سعر برميل النفط 30 دولارا في 2003 ثم ارتفع الى اربعين دولارا في 2004 فسبعين دولارا في 2005 قبل ان يتسارع ارتفاعه ليصل الى ثمانين دولارا في 2007.وقد أدت مجموعة من العوامل الى ارتفاع اسعار النفط.فمنذ الاثنين ومع موافقة البرلمان التركي على تدخل الجيش التركي في شمال العراق لضرب متمردي حزب العمال الكردستاني زادت وتيرة ارتفاع هذه الاسعار. ويمكن ان يخلق هجوم تركي صعوبات في نقل النفط العراقي الى ميناء جيهان التركي.
كما تشعر الاسواق بالقلق من احتمال تصاعد التوتر بين ايران والغرب بشأن البرنامج النووي لطهران.وفي الولايات المتحدة تراجع مخزون النفط الخام حوالى 4% على مدى عام.وتأثر الطلب على النفط بانخفاض سعر الدولار مقابل اليورو الذي اصبح يعادل 1، 4319 دولار وهو ادنى مستوى تاريخي يسجله. من جهة أخرى يجتمع وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية بالدول الصناعية السبع الكبرى في واشنطن في ظل مؤشرات على تجدد المخاوف الاقتصادية نتيجة ارتفاع سعر اليورو والنفط إلى مستويات قياسية جديدة
ربما تتحول محادثات منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» في الرياض الشهر المقبل إلى اجتماع لدراسة زيادة إنتاج النفط غير أن أغلب أعضاء المنظمة يعتقدون أنه ليس بوسعهم فعل شيء لترويض سوق يقولون إنها تتحدى المنطق.
وبينما يشاطر وزراء أوبك حكومات البلدان المستهلكة مخاوفها بشأن النفط الذي بلغ مستوى قياسيا فوق 89 دولارا للبرميل إلا أن بعض أعضائها الاثني عشر يقولون إن ضخ المزيد من النفط لن يفلح في احتواء زيادة في الأسعار مدفوعة بمضاربات وضعف الدولار وتوترات سياسية في الشرق الأوسط.
وقال مصدر رفيع في أوبك “سوق النفط تخرج عن نطاق السيطرة. أموال الاستثمار تحرك الأسعار بدرجة أكبر من العوامل الأساسية. ليس بوسع المنتجين فعل شيء. ضخ المزيد من النفط لن يترك أثرا يذكر”.
وتحدث مسؤولون من أوبك بمنطق مشابه خلال اجتماع الشهر الماضي حيث قالوا إن سعر النفط مرتفع للغاية لكن الأسواق العالمية بها ما يكفي من الإمدادات. وكان النفط في ذلك الحين أدنى بقليل من مستوى 80 دولارا للبرميل. وفي لفتة إلى المستهلكين اتفقت أوبك في فيينا على زيادة الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا من أول نوفمبر وتسهم السعودية بنصيب الأسد من تلك الإمدادات الإضافية. وكانت المملكة التي قالت وفود إنها كانت تأمل في مفاجأة السوق ودفع الأسعار للانخفاض هي القوة الدافعة وراء زيادة الإمدادات وهي الخطوة التي لاقت معارضة حتى اللحظات الأخيرة من أعضاء آخرين مثل فنزويلا وإيران.
وبموجب اتفاق أوبك تزيد الرياض إمداداتها إلى 9 ملايين برميل يوميا من نحو 8.7 ملايين برميل يوميا الآن. ولم تصدر عن المملكة تعليقات علنية بخصوص الزيادة الأخيرة في الأسعار وما إذا كان من الضروري أن تتدخل أوبك ثانية. وأخفقت الزيادة الإنتاجية الوشيكة في كبح الاتجاه الصعودي لأسعار النفط وهو ما أصاب البعض في أوبك بخيبة أمل وكان مؤشرا على أن السعر لم يعد يعكس العوامل الأساسية للعرض والطلب. وقال مصدر بالمنظمة “بالتأكيد أوبك قلقة إزاء ارتفاع أسعار النفط لكن ذلك لا علاقة له بالخام.. زبائننا لا يأخذون المزيد من النفط”.
ويشعر المستهلكون الذين تمثلهم وكالة الطاقة الدولية بالقلق من تراجع المخزونات عندما يصل الطلب إلى ذروته مع دخول فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي. وقالت الوكالة الأسبوع الماضي إن مخزونات النفط لدى البلدان أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية انخفضت في أغسطس إلى مستوى يعادل حجم الطلب في 53.5 يوما وهو أدنى من المتوسط في 5 سنوات وتوقعت شح المعروض في الشتاء.
ويجتمع زعماء دول أوبك في نوفمبر المقبل بالعاصمة السعودية الرياض في ثالث قمة لهم وهو حدث يعد عادة منتدى للحديث ولا يسفر عن أي قرارات بشأن سياسة المعروض. وقال أودين أجوموجوبيا «وزير النفط النيجيري» إن وزراء أوبك سيعقدون اجتماعا غير رسمي هناك وقد يحولونه إلى مؤتمر رسمي إذا استلزم الأمر تحركا على صعيد الإنتاج.. وتابع “توقعنا أن نراجع «في الرياض» قرارنا في فيينا وسننظر في الوضع وكيف يتطور وإن كانت هناك حاجة لتدخل جديد ومن ثم فهذا غير مستبعد”. غير أن الوزير النيجيري كان متشككا أيضا فيما إذا كانت زيادة المعروض ستهدئ الأسعار.