مشــاري
02-02-2012, 03:25 AM
أهداء الى أخي الشاعر الكبير
\ تركي بن نايف القبع.. وأعلم يا أخي..أنك لست محتاجا لهكذا كلمات.. ولكن.. أنا أحتاج لقصيدتك هذه فهي.. شي وجزء مهم.. لذاتي....
http://img861.imageshack.us/img861/3217/6032e6533687c054.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/861/6032e6533687c054.jpg/)
*****
العقل والروح والدافع النفسي .. واللحظة الوجدانية..وأمور أخرى كلها.. ستتحرك .. كلها.. ستحدد نعم.. بل جلها.. هي التي.. أعلنت.. عن رغبتها في الالتقاء في أسطورة شعرك هذه.... لن أكتب كثيرا ولن أكتب قليلا.. بل سأقول ما قاله لي عقلي حين قرأت رائعة تركي بن نايف القبع.. ولم أك سامعاً بها قبل يومي هذا.. نعم أنا سمعت لتركي كثيرا من الشعر.. ووجدت ..أنني لاأستطيع أن اكون دائما قيماً لها ومعلقا بشكل دائم...والسبب لذلك.. لانها.. تخبرك كيف تتكلم عنها..( وتقول لك.. قــف يا صاحبي.. فلا تكثر الحديث والقول.. فلن تستطيع بلوغ ما أردت أن توصله لكل ذي عقل.. مختلب أو ممر بي الشعر وأختلط.. أو عقل بدعي لايلبث ألا أن ينكفي تجه ذاته ويعلن عن هزيمته..) هكذا أنا مع شعر تركي.. فلا أستطيع التفرد أو التعليق.. أو التفكر كونني.. أقف حائراً.. ومقيدا بشي ما من طبيعتي في الفكرة والتفكير..فلا أجد مناصا من الأستماع والقرأة والتلذذ.. وأحيانا... قد أتهم بالكفر.. والزندقه.. لاعليه.. فكلها سواء.. هم هكذا يقولون...فعقلي يقود الى الايمان والبقاء في قناعته....و بالتوقف حولها.. وكأنني طائف بشي من المنام وقد يكون مثل الطائف مع جنس الجن وكأس المدام....!!!..هل جذبني وجعل حدود فكري هو الحلم فقط والتخيل والرغبة والتمني..هي.. سكرات أو مجنونات.. بقيت يوما ما من بقايا خمرة ترسبت في العقل.. وهي تجعلني.. لا أعرف طريقاً أتلمسه تجاه ما قرأته.... وأني والله كنت أعترف بصلابة عقلي في قرأة الشعر وفي فهمه وفي التبحر به.. ومع ذلك أعترف بضمور ما.. وشعوراً ينتابني..ويجعلني..أعلن عن عجزي عن فهم ما يقول هذا الشاعر.... أنا أعترف في كوني أميل للفلسفات ومخرجات عقل ما وكتاب قديم أو فذلكات.. متشعبة....وأعترف بكونني مسكوناً بهوس الانصات والتمعن لمعضلة أراها حيناً وحينا.. هي تجدني أقل من أن ارها.. وهي المتمنعة عن عن ذاتها للأخرين... وأحيانا... تكون مجرد.. أساطير أغريقية كنت. مجنوناً ها ومازلت بها كذلك.... لانني.. أحتوي كل ذاتي.. عبر ميثولوجيا.. خارجه عن العقل....فهي أشبه بقلعة حصينة وسوراً عظيماً وقوي الجوانب.. لا أعلم ماذا أقول يا شاعري .. ويا تركي بن نايف القبع.. هل أردت أن تقيدني فلا أعرف؟؟!! كيف أمر عبر ما كتبت وأنك تخبرني بعدم قدرتي على فهم ما تقول.. أم تراك.. عرفت أن صاحبك تتعبه الكلمات المجنونه واللحظات الهائلة في أطراف ما تكتب.. نعم أعترف بعجزي تجاه ما قلت.. في قصيدتك هذه.. وأعترف بعدم.. الاستحكام بمفرداتي... وكلماتي.. وتعليقات ما أردت قوله.. تركي بن نايف.. هل قصائدك السبب في عدم فهمها من قبلي.. ومن قبل الغير مثلا.. هو بسبب شخصيتك.. وصلابة طبيعتك .. وعبقرية عقلك.. أم هي بسبب ما تعانيه ويختزله حرفك.. المشتاق لآن يكون فهما ما لشي أعظم..!!؟؟؟ .. ومنارة لغيرك وقد يكون لذاتك..ما تراك فاعل.. يا بن عم.. وأنت تعرف أنك تعلن عن معاناتك ومع ذلك.. تصطبر وتتحمل ما في دواخلك.. وتتعذب كلماتك من.. حزنك ومن.. ألمك.. الذي تخفيه حين ترى الغير لايفهمونه ذات يوم.. ماذا أقول.. وماذا تقول أنت.. يا سيد الكلمة القوية .. ويامسافر الليل الذي يعرف أن الاضواء ونور النجوم وأقمار هذا الليل. تنطفي حين مرور عاصفة شعرك... من هم السارين ومن هم الذي تاهو في معابر شعرك أيها الراقي بشعرك والسامي بشخصك.. من الذي يتبع يا تركي.. أتراهم الاغبياء أم الاذكياء لالالا بل .. جنس أعظم من هذا..... ولكن هل هناك أذكياء قد يبلغون ما أردت أفهامه.. من النجوم وأين التي تتفهم الليل حين.. ينجلي والاخرين..لم يفهموا.. أن لكل ليلة ضوء ولك ضوء منارة ولكل منارة.. قائما عليها وهو الذي يريد أن يفهم السارين أن الليل ليس ليلكم.. بل ليلي أنا المتعب الذي لم تفهموا.. لما بل لم تتسألوا..... هذا الليل سجين كلماتي ومعاناتي وهو.. قلعة شوارد ومقيدات قد.. أوثقت عقالها....كم شدني جنون ما قلت وما.. أثرت. أيها المضيء بنورك..وغيرك أدلج عليهم ليلهم وهم يظنون أنهم.. في نهاراً.. ينعمون.... ما فعلت يا بن أخي وبن عم..ويا روحي الاخرى.. ليتهم يعرفون.. من هو تركي.. وليتهم يفهمون من يكون.. هم في تيههم يعمهون.. ويظنون أنهم يعرفون.. الا تباً للغباء ينكرون.. ليتك أخبرتهم.. أنك مررت من هنا وهناك .. فعلى الاقل.. يسقطون .. أو يجلسون.. وأن ينتحبون.. أو.. لحظة.. سأقول وحتى أأخبرك.. ليتهم يندثرون.. فهم.. على الاقل.. لايعلمون أن كل ذي لب وعقل قد مضى.. وذهب وتلاشى فلم يبقى سوى.. صورا تضحك على ذواتها..القسوة والدعه والرفاه والعيش.. هي ديدنهم.. ليتهم.. لا يلبثون حتى.. يفسحوا الطريق لمن فهم كيف.. يتألم قلبه ويتعب عقله ويكابد عذابات أ، يعيش بين الاغبياء.. هكذا أفضل لهم يا أخي وبن عمي وأبي..أتعلم يا تركي.. ليت.. الشخوص تتحول الى معجمات خرقاء وأصنام خرقاء.. يعبدها الغوغاء...لاتصدح ولا تفهم.. ولا تتكلم الا لحظات معدودات .. أتدري ماهي تلك الكلمات.... أنها.. كلمات تقول لك تفضل يا سيد الشعر .. وخالق الافكار ومشيد الاحزان في زمن.. أفراح الأقزام..سيقولون.. نعم الطريق فقط لك أيها الشامخ بشعره.. فلا ننتظر منك سوى.. القبول بنا.. والرضى علينا.. فنحن.. المستمعون..وأنت سيد الكلمات وسيد الطريق الذي تقودنا به
تركي.. ليت الغير.. يفهم عقلك.. بل أفضل من ذلك.. أنهم لايستحقون.. فهمك أبداً.. هكذا قررت..
نعم الشموخ ديدينك وديدن أهلك وأجدادك وأعمامك وجدك وأبيك وأخوتك.. الكل.. به شموخ ولكل بشر يكون مثلك ومثلهم شموخ.. هكذا تتشابه الرجال والجبال وأسرار البحار....
ولكل بحر سفينة وبحارة.. ولكن.. هل يعرف البحر مانوع بحارة سفينتك.. دعه فلا يفهمه أبدا.. أخي وبن أخي وأبي.. ليتهم.. يعرفون.. كيف يسيرون خلف الشموخ.. بل ليتهم يعرفون.. ماهية الشموخ.. دعهم فلعلهم.. يتتبعون الطريق.. ثم لايلبثون.. ثم يضيعون الطريق مرة.. أخرى.. وبعد ذلك.. فل يرمى الحبل عليهم.. وفي أوساطهم.. لعلهم.. ينجون من شوامخ الامواج التي لاتعرف.. سوى شوامخ الرجال.. الله الله ثم لاأله الا الله.. لكل شي منتهى.. ولكل جسد قد فني.. وللكل رغبة اللقاء.. وللكل.. فرحة شجاء.. وكل شي في تلاشي وفناء.. لايبقى سوى الله.. رب العزة والجلال.. والدين والانبياء.. ثم مآثر الرجال.. هكذا.. علمتني.. قوانين التاريخ...وشهادته.. وأثاره.. هكذا.. يجب..
تركي.. أنت مني وأنا منك .. وهناك ننتمي.. وهنا.. نحتمي.. وهنا نرسي ونعتزي.. .. وهنا.. نعلن عن.. أننا وذواتنا.. موجودون.. لا نعلم الا أننا.. نكون.. هكذا نحن.. نقول..
تركي..القوافل.. دائما.. تتيه في الصحراء.. حين ينعدم الدليل.. فهل.. أحد ما يجد الدليل في.. فهم وسبر أغوار ما قلت.. أيها النبيل.. مالي أراك.. قد حزنت..هل لأنك!!!.. لم تجد من يكن نداً لك.. أو عالما بما في قلبك وشعرك وعقلك.. لاعليك هكذا هي الاشياء.. وطوارفه وبواقي الازمان..لا يتقيد في المكان الا.. من يمتلك زمام الحقيقة والشجاعة والخيال.. نعم هكذا أخبرني فلاسفة قدماء ومفكرون عظماء.. أن لاسبيل للبقاء.. الى كلمة تحوي كل الاشياء.. وقصيدة عصماء.. وهامة..علياء.. نعم وجدت هذه الرموز الان في قصيدة أزلية قديمة أبدية..لها تواصل مع العقل ولها.. تعلقاً للقلب.. تبكي الدماء.. وتفرح الدنياء.. وحنانيك .. العز العليا...
تركي.. أنا كثيرا..ما أنكب دارسا لبعض.. الكتابات فيوما ما أفهمها.. ويوما ما تفهمي.. وأياما لانفهم بعضنا.. الا بعد حين...ولكن.. من ليل السارين.. هذه.. أعترف أنا وعقلي.. أننا لن نفهم لها.. الا بعد ان تزول الغشاوات .. التي.. أحياناً تمر بنا فتجعلنا.. أشبه ... بمسافرين عبر.. المجرات .. لايعرف متى يبتى شكل تقوسات الكون.. ولايفهم.. مالسبب لعدم.. فهم.. لما الحد الكوني.. مقوس.. الحدود و الانحاء.. وعبقري.. الاستواء.. كل هذا.. لن يفيدني.. لانني وبكل بساطة.. عجزت أن أفهم.. لما أنا ..أعجز عن.. فهم قصيدتك ولم أعد.. أعرف ماهي وحدتك.. .. وكذلك.. لم عرف.. لما طالت.. وحدتك.. في عالم.. الاغبياء هم الفائزون.. والمفكرون.. هم.. الضائعون.. والحمقى هم المتفيقهون.. عجب وربي.. أينعم... عجب وربي.. كلهم سواء......فلا يوجد الا حفنة من الاتقياء الكاذبون.. والصادقون المنفيون..
تركي.. أعلم أحيانا أنني أصل لبعض كلماتك.. وأفهم أحيانا .. بعض من جوانبك.. ولكن.. الذي لم أفهمه.. لما.. افهم.. لما العدو الاول.. لكل.. الشامخون.. هم.. الجبناء....
لاعليك.. فكل شي سيزول.. ويبقى.. الحرف.. وتبقى الكلمة.. وليخرس.. المتكلمون...
****************
هذه مجرد كفكفات من عين بكت يوما ما وفهمت يوما.. لما تكون الشوامخ هي ..دائما من نصيب الشامخين.. أخيك.. مشاري..وسامحني على القصور...
************
ألا يا طويل الليل ضاعو بك السارين=فضحت النجوم و شمس صبحك ورى أسياجه
أنا بك سهير أعوام ما غمضت لي عين=سجنت المنام بغرفتك و أغلق أدراجه
على الله يا صبر ٍ تضايق بك السالين=تناسوا طريق ٍ فيه مروا لهم حاجه
زمان ٍ تجاهل من له القاسيات تلين=وخلاه يذكر من تناساه و إحتاجه
على اللي غلاها فيه ما طاوع الثنتين=غياب ٍ بلا سبه و شوق ٍ بلا مواجه
عرفت أبتدي به وأنتهي به ولا أدري وين=غزال ٍ ضياعي في دخوله ومخراجه
عليه العيون إنعاسها خالف الغافين=ألا يا خلاج القلب ما ترحم خلاجه
عليك الرماح طعونها في دماث العين=تمكّن صوابك و المضاريب منعاجه
تجاهل و كنه ما مضى منك حلف يمين=على عهدنا اللي دربه اخترت مسهاجه
أنا عادتي ماني بمن يتبع المقفين=على العز تسكن عزتي عالي أبراجه
لنا في طموح المجد والشامخات يقين=ليا ضاع قفل أهل المبادي و مزلاجه
عرين الرجوله نازلينه و إبه راسين=وسامه و عزه لابس ٍ روسنا تاجه
ليا من غدو منهم على دربنا غادين=بغبتك يا بحر ٍ تصافق بنا أمواجه
نعرف الصواب نعدل اللي يلف يمين=لا منه غدى عن يمته قدم معراجه
نعرف الرجال قلوب وألسن طوال ايدين=نعرف الأصايل بالمطاليق هجاجه
قدم من يغط الحق والحق غصب يبين=حجاج ٍ ضحك ما نجهل بضحكة حجاجه
ليا صار حاضر حاضر بحاضر عن الدين=يازين التسوي للني من حامي الصاجه
نهد العنيد اللي بزوده كبر له عين=يروق الهدو من واحد ٍ طوّل إزعاجه
يا دوبه ظهر و اليوم حبحب على السكين=ما منا سلامه لو يذبح لنا نعاجه
نروض قصير الباع لين يعرفنا زين=قياده ركاس ٍ نكسره دون لواجه
يحسب يغوانا ما درى إنا عنه دارين=يبين المخبا في غموضه و مدراجه
منافق يبي يخفي عيوبه عن أهل الدين=ويكشفه عند الناس لا صار له حاجه
يبا يكسب البيضا و هي عنه بعد الصين=ما ياصل لها لو وّلع بمكره سراجه
دروب الحقايق واضحه ما تبي تخمين=عليها عيون الصدق كالشمس منباجه
ألا ما أخبلك ياللي تبا تسبق الماشين=على دربهم نار اللواهيب وهاجه
منين بتخطرا دربهم يالضعيف منين=أهل منهج ٍ فدروبهم صعب منهاجه
***********************
حالات الجنون.. والرغبة في أستدراك حقيقة وجوده.. هي..عودة الوعي.. لفهم وبناء.. هيكل ذو أتجاهات.. محددة.. وكلها تنتمي.. لذاتك.. ولوحدك أنت فقط.... فقط...أذن.. فل تقرر.. متى ساعة.. بدء.. المعركة الكبرى
....جوته... من ملحمة فاوست..
\ تركي بن نايف القبع.. وأعلم يا أخي..أنك لست محتاجا لهكذا كلمات.. ولكن.. أنا أحتاج لقصيدتك هذه فهي.. شي وجزء مهم.. لذاتي....
http://img861.imageshack.us/img861/3217/6032e6533687c054.jpg (http://imageshack.us/photo/my-images/861/6032e6533687c054.jpg/)
*****
العقل والروح والدافع النفسي .. واللحظة الوجدانية..وأمور أخرى كلها.. ستتحرك .. كلها.. ستحدد نعم.. بل جلها.. هي التي.. أعلنت.. عن رغبتها في الالتقاء في أسطورة شعرك هذه.... لن أكتب كثيرا ولن أكتب قليلا.. بل سأقول ما قاله لي عقلي حين قرأت رائعة تركي بن نايف القبع.. ولم أك سامعاً بها قبل يومي هذا.. نعم أنا سمعت لتركي كثيرا من الشعر.. ووجدت ..أنني لاأستطيع أن اكون دائما قيماً لها ومعلقا بشكل دائم...والسبب لذلك.. لانها.. تخبرك كيف تتكلم عنها..( وتقول لك.. قــف يا صاحبي.. فلا تكثر الحديث والقول.. فلن تستطيع بلوغ ما أردت أن توصله لكل ذي عقل.. مختلب أو ممر بي الشعر وأختلط.. أو عقل بدعي لايلبث ألا أن ينكفي تجه ذاته ويعلن عن هزيمته..) هكذا أنا مع شعر تركي.. فلا أستطيع التفرد أو التعليق.. أو التفكر كونني.. أقف حائراً.. ومقيدا بشي ما من طبيعتي في الفكرة والتفكير..فلا أجد مناصا من الأستماع والقرأة والتلذذ.. وأحيانا... قد أتهم بالكفر.. والزندقه.. لاعليه.. فكلها سواء.. هم هكذا يقولون...فعقلي يقود الى الايمان والبقاء في قناعته....و بالتوقف حولها.. وكأنني طائف بشي من المنام وقد يكون مثل الطائف مع جنس الجن وكأس المدام....!!!..هل جذبني وجعل حدود فكري هو الحلم فقط والتخيل والرغبة والتمني..هي.. سكرات أو مجنونات.. بقيت يوما ما من بقايا خمرة ترسبت في العقل.. وهي تجعلني.. لا أعرف طريقاً أتلمسه تجاه ما قرأته.... وأني والله كنت أعترف بصلابة عقلي في قرأة الشعر وفي فهمه وفي التبحر به.. ومع ذلك أعترف بضمور ما.. وشعوراً ينتابني..ويجعلني..أعلن عن عجزي عن فهم ما يقول هذا الشاعر.... أنا أعترف في كوني أميل للفلسفات ومخرجات عقل ما وكتاب قديم أو فذلكات.. متشعبة....وأعترف بكونني مسكوناً بهوس الانصات والتمعن لمعضلة أراها حيناً وحينا.. هي تجدني أقل من أن ارها.. وهي المتمنعة عن عن ذاتها للأخرين... وأحيانا... تكون مجرد.. أساطير أغريقية كنت. مجنوناً ها ومازلت بها كذلك.... لانني.. أحتوي كل ذاتي.. عبر ميثولوجيا.. خارجه عن العقل....فهي أشبه بقلعة حصينة وسوراً عظيماً وقوي الجوانب.. لا أعلم ماذا أقول يا شاعري .. ويا تركي بن نايف القبع.. هل أردت أن تقيدني فلا أعرف؟؟!! كيف أمر عبر ما كتبت وأنك تخبرني بعدم قدرتي على فهم ما تقول.. أم تراك.. عرفت أن صاحبك تتعبه الكلمات المجنونه واللحظات الهائلة في أطراف ما تكتب.. نعم أعترف بعجزي تجاه ما قلت.. في قصيدتك هذه.. وأعترف بعدم.. الاستحكام بمفرداتي... وكلماتي.. وتعليقات ما أردت قوله.. تركي بن نايف.. هل قصائدك السبب في عدم فهمها من قبلي.. ومن قبل الغير مثلا.. هو بسبب شخصيتك.. وصلابة طبيعتك .. وعبقرية عقلك.. أم هي بسبب ما تعانيه ويختزله حرفك.. المشتاق لآن يكون فهما ما لشي أعظم..!!؟؟؟ .. ومنارة لغيرك وقد يكون لذاتك..ما تراك فاعل.. يا بن عم.. وأنت تعرف أنك تعلن عن معاناتك ومع ذلك.. تصطبر وتتحمل ما في دواخلك.. وتتعذب كلماتك من.. حزنك ومن.. ألمك.. الذي تخفيه حين ترى الغير لايفهمونه ذات يوم.. ماذا أقول.. وماذا تقول أنت.. يا سيد الكلمة القوية .. ويامسافر الليل الذي يعرف أن الاضواء ونور النجوم وأقمار هذا الليل. تنطفي حين مرور عاصفة شعرك... من هم السارين ومن هم الذي تاهو في معابر شعرك أيها الراقي بشعرك والسامي بشخصك.. من الذي يتبع يا تركي.. أتراهم الاغبياء أم الاذكياء لالالا بل .. جنس أعظم من هذا..... ولكن هل هناك أذكياء قد يبلغون ما أردت أفهامه.. من النجوم وأين التي تتفهم الليل حين.. ينجلي والاخرين..لم يفهموا.. أن لكل ليلة ضوء ولك ضوء منارة ولكل منارة.. قائما عليها وهو الذي يريد أن يفهم السارين أن الليل ليس ليلكم.. بل ليلي أنا المتعب الذي لم تفهموا.. لما بل لم تتسألوا..... هذا الليل سجين كلماتي ومعاناتي وهو.. قلعة شوارد ومقيدات قد.. أوثقت عقالها....كم شدني جنون ما قلت وما.. أثرت. أيها المضيء بنورك..وغيرك أدلج عليهم ليلهم وهم يظنون أنهم.. في نهاراً.. ينعمون.... ما فعلت يا بن أخي وبن عم..ويا روحي الاخرى.. ليتهم يعرفون.. من هو تركي.. وليتهم يفهمون من يكون.. هم في تيههم يعمهون.. ويظنون أنهم يعرفون.. الا تباً للغباء ينكرون.. ليتك أخبرتهم.. أنك مررت من هنا وهناك .. فعلى الاقل.. يسقطون .. أو يجلسون.. وأن ينتحبون.. أو.. لحظة.. سأقول وحتى أأخبرك.. ليتهم يندثرون.. فهم.. على الاقل.. لايعلمون أن كل ذي لب وعقل قد مضى.. وذهب وتلاشى فلم يبقى سوى.. صورا تضحك على ذواتها..القسوة والدعه والرفاه والعيش.. هي ديدنهم.. ليتهم.. لا يلبثون حتى.. يفسحوا الطريق لمن فهم كيف.. يتألم قلبه ويتعب عقله ويكابد عذابات أ، يعيش بين الاغبياء.. هكذا أفضل لهم يا أخي وبن عمي وأبي..أتعلم يا تركي.. ليت.. الشخوص تتحول الى معجمات خرقاء وأصنام خرقاء.. يعبدها الغوغاء...لاتصدح ولا تفهم.. ولا تتكلم الا لحظات معدودات .. أتدري ماهي تلك الكلمات.... أنها.. كلمات تقول لك تفضل يا سيد الشعر .. وخالق الافكار ومشيد الاحزان في زمن.. أفراح الأقزام..سيقولون.. نعم الطريق فقط لك أيها الشامخ بشعره.. فلا ننتظر منك سوى.. القبول بنا.. والرضى علينا.. فنحن.. المستمعون..وأنت سيد الكلمات وسيد الطريق الذي تقودنا به
تركي.. ليت الغير.. يفهم عقلك.. بل أفضل من ذلك.. أنهم لايستحقون.. فهمك أبداً.. هكذا قررت..
نعم الشموخ ديدينك وديدن أهلك وأجدادك وأعمامك وجدك وأبيك وأخوتك.. الكل.. به شموخ ولكل بشر يكون مثلك ومثلهم شموخ.. هكذا تتشابه الرجال والجبال وأسرار البحار....
ولكل بحر سفينة وبحارة.. ولكن.. هل يعرف البحر مانوع بحارة سفينتك.. دعه فلا يفهمه أبدا.. أخي وبن أخي وأبي.. ليتهم.. يعرفون.. كيف يسيرون خلف الشموخ.. بل ليتهم يعرفون.. ماهية الشموخ.. دعهم فلعلهم.. يتتبعون الطريق.. ثم لايلبثون.. ثم يضيعون الطريق مرة.. أخرى.. وبعد ذلك.. فل يرمى الحبل عليهم.. وفي أوساطهم.. لعلهم.. ينجون من شوامخ الامواج التي لاتعرف.. سوى شوامخ الرجال.. الله الله ثم لاأله الا الله.. لكل شي منتهى.. ولكل جسد قد فني.. وللكل رغبة اللقاء.. وللكل.. فرحة شجاء.. وكل شي في تلاشي وفناء.. لايبقى سوى الله.. رب العزة والجلال.. والدين والانبياء.. ثم مآثر الرجال.. هكذا.. علمتني.. قوانين التاريخ...وشهادته.. وأثاره.. هكذا.. يجب..
تركي.. أنت مني وأنا منك .. وهناك ننتمي.. وهنا.. نحتمي.. وهنا نرسي ونعتزي.. .. وهنا.. نعلن عن.. أننا وذواتنا.. موجودون.. لا نعلم الا أننا.. نكون.. هكذا نحن.. نقول..
تركي..القوافل.. دائما.. تتيه في الصحراء.. حين ينعدم الدليل.. فهل.. أحد ما يجد الدليل في.. فهم وسبر أغوار ما قلت.. أيها النبيل.. مالي أراك.. قد حزنت..هل لأنك!!!.. لم تجد من يكن نداً لك.. أو عالما بما في قلبك وشعرك وعقلك.. لاعليك هكذا هي الاشياء.. وطوارفه وبواقي الازمان..لا يتقيد في المكان الا.. من يمتلك زمام الحقيقة والشجاعة والخيال.. نعم هكذا أخبرني فلاسفة قدماء ومفكرون عظماء.. أن لاسبيل للبقاء.. الى كلمة تحوي كل الاشياء.. وقصيدة عصماء.. وهامة..علياء.. نعم وجدت هذه الرموز الان في قصيدة أزلية قديمة أبدية..لها تواصل مع العقل ولها.. تعلقاً للقلب.. تبكي الدماء.. وتفرح الدنياء.. وحنانيك .. العز العليا...
تركي.. أنا كثيرا..ما أنكب دارسا لبعض.. الكتابات فيوما ما أفهمها.. ويوما ما تفهمي.. وأياما لانفهم بعضنا.. الا بعد حين...ولكن.. من ليل السارين.. هذه.. أعترف أنا وعقلي.. أننا لن نفهم لها.. الا بعد ان تزول الغشاوات .. التي.. أحياناً تمر بنا فتجعلنا.. أشبه ... بمسافرين عبر.. المجرات .. لايعرف متى يبتى شكل تقوسات الكون.. ولايفهم.. مالسبب لعدم.. فهم.. لما الحد الكوني.. مقوس.. الحدود و الانحاء.. وعبقري.. الاستواء.. كل هذا.. لن يفيدني.. لانني وبكل بساطة.. عجزت أن أفهم.. لما أنا ..أعجز عن.. فهم قصيدتك ولم أعد.. أعرف ماهي وحدتك.. .. وكذلك.. لم عرف.. لما طالت.. وحدتك.. في عالم.. الاغبياء هم الفائزون.. والمفكرون.. هم.. الضائعون.. والحمقى هم المتفيقهون.. عجب وربي.. أينعم... عجب وربي.. كلهم سواء......فلا يوجد الا حفنة من الاتقياء الكاذبون.. والصادقون المنفيون..
تركي.. أعلم أحيانا أنني أصل لبعض كلماتك.. وأفهم أحيانا .. بعض من جوانبك.. ولكن.. الذي لم أفهمه.. لما.. افهم.. لما العدو الاول.. لكل.. الشامخون.. هم.. الجبناء....
لاعليك.. فكل شي سيزول.. ويبقى.. الحرف.. وتبقى الكلمة.. وليخرس.. المتكلمون...
****************
هذه مجرد كفكفات من عين بكت يوما ما وفهمت يوما.. لما تكون الشوامخ هي ..دائما من نصيب الشامخين.. أخيك.. مشاري..وسامحني على القصور...
************
ألا يا طويل الليل ضاعو بك السارين=فضحت النجوم و شمس صبحك ورى أسياجه
أنا بك سهير أعوام ما غمضت لي عين=سجنت المنام بغرفتك و أغلق أدراجه
على الله يا صبر ٍ تضايق بك السالين=تناسوا طريق ٍ فيه مروا لهم حاجه
زمان ٍ تجاهل من له القاسيات تلين=وخلاه يذكر من تناساه و إحتاجه
على اللي غلاها فيه ما طاوع الثنتين=غياب ٍ بلا سبه و شوق ٍ بلا مواجه
عرفت أبتدي به وأنتهي به ولا أدري وين=غزال ٍ ضياعي في دخوله ومخراجه
عليه العيون إنعاسها خالف الغافين=ألا يا خلاج القلب ما ترحم خلاجه
عليك الرماح طعونها في دماث العين=تمكّن صوابك و المضاريب منعاجه
تجاهل و كنه ما مضى منك حلف يمين=على عهدنا اللي دربه اخترت مسهاجه
أنا عادتي ماني بمن يتبع المقفين=على العز تسكن عزتي عالي أبراجه
لنا في طموح المجد والشامخات يقين=ليا ضاع قفل أهل المبادي و مزلاجه
عرين الرجوله نازلينه و إبه راسين=وسامه و عزه لابس ٍ روسنا تاجه
ليا من غدو منهم على دربنا غادين=بغبتك يا بحر ٍ تصافق بنا أمواجه
نعرف الصواب نعدل اللي يلف يمين=لا منه غدى عن يمته قدم معراجه
نعرف الرجال قلوب وألسن طوال ايدين=نعرف الأصايل بالمطاليق هجاجه
قدم من يغط الحق والحق غصب يبين=حجاج ٍ ضحك ما نجهل بضحكة حجاجه
ليا صار حاضر حاضر بحاضر عن الدين=يازين التسوي للني من حامي الصاجه
نهد العنيد اللي بزوده كبر له عين=يروق الهدو من واحد ٍ طوّل إزعاجه
يا دوبه ظهر و اليوم حبحب على السكين=ما منا سلامه لو يذبح لنا نعاجه
نروض قصير الباع لين يعرفنا زين=قياده ركاس ٍ نكسره دون لواجه
يحسب يغوانا ما درى إنا عنه دارين=يبين المخبا في غموضه و مدراجه
منافق يبي يخفي عيوبه عن أهل الدين=ويكشفه عند الناس لا صار له حاجه
يبا يكسب البيضا و هي عنه بعد الصين=ما ياصل لها لو وّلع بمكره سراجه
دروب الحقايق واضحه ما تبي تخمين=عليها عيون الصدق كالشمس منباجه
ألا ما أخبلك ياللي تبا تسبق الماشين=على دربهم نار اللواهيب وهاجه
منين بتخطرا دربهم يالضعيف منين=أهل منهج ٍ فدروبهم صعب منهاجه
***********************
حالات الجنون.. والرغبة في أستدراك حقيقة وجوده.. هي..عودة الوعي.. لفهم وبناء.. هيكل ذو أتجاهات.. محددة.. وكلها تنتمي.. لذاتك.. ولوحدك أنت فقط.... فقط...أذن.. فل تقرر.. متى ساعة.. بدء.. المعركة الكبرى
....جوته... من ملحمة فاوست..