القثامي
04-24-2008, 02:45 AM
صلة الرحم فيها تماسك وترابط للأسرة والمجتمع
لكن بفقدها نفتقد الأسس المساعدة لبناء المجتمع الإسلامي
وهي واجبة لقوله تعالى : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)
ففيها تواصل وتعاون بين الناس سواء الأقارب أو الأصدقاء أو المعارف
لكن بعض الناس يأخذ هذه المسألة بمبدأ ( المثل بالمثل )
فإن زاره أحد .. رد له الزيارة فقط !!
إن أهداه شخص شيء .. رد له الهدية بمثلها !!
لكنه لايحاول هو التقرب والتودد والتواصل مع الغير
و يترك الأمر حتى يتحوّل إلى قطيعة رحم
وقطيعة الرحم من الذنوب الكبيرة التي توجب لعنة الله على كل قاطع رحمه
فقد قال تعالى :
(( والذين ينقضون عهد الله بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل
ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار))
وأشد مانراه من قطيعة الرحم هو ( هجر الأبناء لأبائهم وأمهاتهم )
وعدم السؤال عنهم إلاّ في المناسبات !!
كذلك الفرقة التي تحدث بين الأشقاء عندما يكون لكل منهم بيت وأسرة
فإنهم يبدأون بالإبتعاد عن بعض وعدم متابعة اخبار بعض .. تحججاً بالأعمال والأشغال
ونجد أن هناك من يقطع رحمه تكبراً وغروراً ..
وهناك من يقطعها جهلاً منه بفضلها وعظمتها في الإسلام
وتكثر أسباب القطيعة وصورها فمنها من يقطع صلته بأهله لخلاف بينه وبينهم
وهناك من يسافر لفترات طويلة فيتعوّد قلبه على القسوة لذلك لايهتم بالسؤال عن أهله
وكما حثنا الإسلام فيجب على كل إنسان أن يحرص على التواصل والتودد للجميع
بالزيارة والسؤال عنهم وتوجيه النصح والإرشاد لهم والإحسان إليهم بالقول والعمل
لا تجعلوا الأيام ومشاغل الحياة تأخذكم عن وصل أحبابكم وأهلكم
لكن بفقدها نفتقد الأسس المساعدة لبناء المجتمع الإسلامي
وهي واجبة لقوله تعالى : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام)
ففيها تواصل وتعاون بين الناس سواء الأقارب أو الأصدقاء أو المعارف
لكن بعض الناس يأخذ هذه المسألة بمبدأ ( المثل بالمثل )
فإن زاره أحد .. رد له الزيارة فقط !!
إن أهداه شخص شيء .. رد له الهدية بمثلها !!
لكنه لايحاول هو التقرب والتودد والتواصل مع الغير
و يترك الأمر حتى يتحوّل إلى قطيعة رحم
وقطيعة الرحم من الذنوب الكبيرة التي توجب لعنة الله على كل قاطع رحمه
فقد قال تعالى :
(( والذين ينقضون عهد الله بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل
ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار))
وأشد مانراه من قطيعة الرحم هو ( هجر الأبناء لأبائهم وأمهاتهم )
وعدم السؤال عنهم إلاّ في المناسبات !!
كذلك الفرقة التي تحدث بين الأشقاء عندما يكون لكل منهم بيت وأسرة
فإنهم يبدأون بالإبتعاد عن بعض وعدم متابعة اخبار بعض .. تحججاً بالأعمال والأشغال
ونجد أن هناك من يقطع رحمه تكبراً وغروراً ..
وهناك من يقطعها جهلاً منه بفضلها وعظمتها في الإسلام
وتكثر أسباب القطيعة وصورها فمنها من يقطع صلته بأهله لخلاف بينه وبينهم
وهناك من يسافر لفترات طويلة فيتعوّد قلبه على القسوة لذلك لايهتم بالسؤال عن أهله
وكما حثنا الإسلام فيجب على كل إنسان أن يحرص على التواصل والتودد للجميع
بالزيارة والسؤال عنهم وتوجيه النصح والإرشاد لهم والإحسان إليهم بالقول والعمل
لا تجعلوا الأيام ومشاغل الحياة تأخذكم عن وصل أحبابكم وأهلكم