مهند بن طرجم اللاصوم
03-10-2008, 06:20 PM
وداعاً عمدة الجماعة
بقدر الحب الذي منحتنا أياه طوال تلك السنين وبقدر العطف الذي غمرتنا به بقدر ما تعلقنا بقصصك ونوادرك التي كنت ترويها باتقان البسمات التي رسمتها على آلاف الوجوه
بقدر ما نفقدك اليوم!
ابا سعود ما كل هذا الحب الذي لك في قلوب الناس!
حتى في هذه اللحظات التي لا تكلمنا فيها تأبى إلى أن تعلمنا معنى بذل الحب و التسامح!
قد يخلتف الناس في كثير من الأمور ولكن كل من عرفك يتفق على شيء واحد وهو الشعور بالفة معك والشعور بطاقة من الحب الجارف و الاحترام والتقدير لك ........
أيه أبا سعود...
أعياك هذا الزمن الرديء الذي انعدمت فيه روابط التواصل فآثرت الرحيل ........
آخر ذكرى أحملها لك حين زرتك وانت على فراش المرض كانت إحدى نوادرك ، ورغم إعياء البدن ضلت روحك المرحة في معدلاتها المعهودة من النشاط .....
آه أبا سعود
ستبكيك الخبر
وتبكيك مدينة العمال
سيبكيك مسجدها العتيق
والجيران
ستبكيك شواطئ الخليج
وكل من عرفك فيها من قريب أو بعيد
أبا سعود
ماذا أقول لرمال النفود التي زرعتها فرحاً
ماذا أقول للرياض التي أتيتها محبا
فبادلتك بالجفاء فأحببتها حتى انحنت
لقد تعودت عليك فكيف تراها سوف تقوى على الفراق
أبا سعود
سأتذكر الأيام الخوالي في الخبر
حين كنت محور الاجتماع
اولست العمدة؟
هاتف المنزل يرن فارفع السماعه
فتقول لي كيف حالك يا محمد
فارد بغبطة لا اعرف كنهها بخير والحمد لله
فتقول نادي اباك
يلتقط ابي سماعة الهاتف
فتتصاعد وتيرة الحديث ثم تتحول البسمات الى ضحكات
هي إحدى تعليقاتك ... إذا فعلتها مجدداً
يغلق ابي السماعة وهو مبتسم
فينادي على امي
جهزوا القهوة والشاي الليلة السمرة عندنا
ويشيع جو الفرح في المكان
ابا سعود عزم الجماعه على السمرة في بيتنا
كنت اباً للجميع
وكنت حكيماً يقصدك الناس للمشورة
وكنت كريماً في كل شيء
كريماً في العطاء
وكريماً في الضيافة
وكريماً في الأخلاق وحسن المعشر
وكريماً في الحب الذي تبذله لكل من عرفك
أبا سعود
ماذا عساي أن اقول
هذا أنا الذي تفصل بيني وبينك سنون طوال واحمل لك كل هذا الاجلال و التقدير
وصرت اليوم مكلوماً بهذا الفقد الذي لا نعترض عليه
ولكنني أرثي أيضا لكل من كان قريباً منك
عمتى زوجك المخلص المحب
ياترى كيف ستحتمل هذه المرارة
ابناؤك الذين غمرتهم بالرعاية واغدقت عليهم بالحب
كيف تراهم يطيقون فراقك
احفادك الصغار الذين تحنوا عليهم وتداعبهم
ثم الاصدقاء القداما
يا لهول فقد صديق مثلك
أبا سعود
يا لهول فقد طود شامخ مثلك ابا سعود
اللهم لا اعتراض على حكمك ولكن قد أحببنا اباسعود فليس لنا من حيلة
اللهم ارحمه
واغفر له
ورفع منزلته في الجنة
اللهم اجعل قبرة روضه من رياض الجنة
بقدر ما اسعدنا وبقدر ما احبنا وبقدر ما نحبه
اللهم انا نشهدك باننا نحبه
فارحمه يا الله
لحظات الوداع اليمه
والذكرى العطرة باقية
و الأبناء الصالحون باقون يدعون لك
ولكنك لم تنجب اربعة ابناء فقط واربعة بنات فقط
لك آلاف الأبناء و البنات الذين سيدعون لك من محبيك
سلام عليك يا عمدة الجماعة
سلام عليك
سلام
محمد بن طرجم الدغيلبي
10/3/2008
2 الساعة بعد منتصف الليل
(مقتبس من مجلس فوق السحاب (http://mandr.jeeran.com/))
بقدر الحب الذي منحتنا أياه طوال تلك السنين وبقدر العطف الذي غمرتنا به بقدر ما تعلقنا بقصصك ونوادرك التي كنت ترويها باتقان البسمات التي رسمتها على آلاف الوجوه
بقدر ما نفقدك اليوم!
ابا سعود ما كل هذا الحب الذي لك في قلوب الناس!
حتى في هذه اللحظات التي لا تكلمنا فيها تأبى إلى أن تعلمنا معنى بذل الحب و التسامح!
قد يخلتف الناس في كثير من الأمور ولكن كل من عرفك يتفق على شيء واحد وهو الشعور بالفة معك والشعور بطاقة من الحب الجارف و الاحترام والتقدير لك ........
أيه أبا سعود...
أعياك هذا الزمن الرديء الذي انعدمت فيه روابط التواصل فآثرت الرحيل ........
آخر ذكرى أحملها لك حين زرتك وانت على فراش المرض كانت إحدى نوادرك ، ورغم إعياء البدن ضلت روحك المرحة في معدلاتها المعهودة من النشاط .....
آه أبا سعود
ستبكيك الخبر
وتبكيك مدينة العمال
سيبكيك مسجدها العتيق
والجيران
ستبكيك شواطئ الخليج
وكل من عرفك فيها من قريب أو بعيد
أبا سعود
ماذا أقول لرمال النفود التي زرعتها فرحاً
ماذا أقول للرياض التي أتيتها محبا
فبادلتك بالجفاء فأحببتها حتى انحنت
لقد تعودت عليك فكيف تراها سوف تقوى على الفراق
أبا سعود
سأتذكر الأيام الخوالي في الخبر
حين كنت محور الاجتماع
اولست العمدة؟
هاتف المنزل يرن فارفع السماعه
فتقول لي كيف حالك يا محمد
فارد بغبطة لا اعرف كنهها بخير والحمد لله
فتقول نادي اباك
يلتقط ابي سماعة الهاتف
فتتصاعد وتيرة الحديث ثم تتحول البسمات الى ضحكات
هي إحدى تعليقاتك ... إذا فعلتها مجدداً
يغلق ابي السماعة وهو مبتسم
فينادي على امي
جهزوا القهوة والشاي الليلة السمرة عندنا
ويشيع جو الفرح في المكان
ابا سعود عزم الجماعه على السمرة في بيتنا
كنت اباً للجميع
وكنت حكيماً يقصدك الناس للمشورة
وكنت كريماً في كل شيء
كريماً في العطاء
وكريماً في الضيافة
وكريماً في الأخلاق وحسن المعشر
وكريماً في الحب الذي تبذله لكل من عرفك
أبا سعود
ماذا عساي أن اقول
هذا أنا الذي تفصل بيني وبينك سنون طوال واحمل لك كل هذا الاجلال و التقدير
وصرت اليوم مكلوماً بهذا الفقد الذي لا نعترض عليه
ولكنني أرثي أيضا لكل من كان قريباً منك
عمتى زوجك المخلص المحب
ياترى كيف ستحتمل هذه المرارة
ابناؤك الذين غمرتهم بالرعاية واغدقت عليهم بالحب
كيف تراهم يطيقون فراقك
احفادك الصغار الذين تحنوا عليهم وتداعبهم
ثم الاصدقاء القداما
يا لهول فقد صديق مثلك
أبا سعود
يا لهول فقد طود شامخ مثلك ابا سعود
اللهم لا اعتراض على حكمك ولكن قد أحببنا اباسعود فليس لنا من حيلة
اللهم ارحمه
واغفر له
ورفع منزلته في الجنة
اللهم اجعل قبرة روضه من رياض الجنة
بقدر ما اسعدنا وبقدر ما احبنا وبقدر ما نحبه
اللهم انا نشهدك باننا نحبه
فارحمه يا الله
لحظات الوداع اليمه
والذكرى العطرة باقية
و الأبناء الصالحون باقون يدعون لك
ولكنك لم تنجب اربعة ابناء فقط واربعة بنات فقط
لك آلاف الأبناء و البنات الذين سيدعون لك من محبيك
سلام عليك يا عمدة الجماعة
سلام عليك
سلام
محمد بن طرجم الدغيلبي
10/3/2008
2 الساعة بعد منتصف الليل
(مقتبس من مجلس فوق السحاب (http://mandr.jeeran.com/))