أحتريها ولكن !!
02-24-2008, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تشاهد بعض البرامج التي تعتمد على سؤال المشاهدين ويكون جوابها محدداً بإجابه
واحده وسهله , فتندهش من حال شبابنا الواقف بإرتباك وقد أصابته الدهشه يتصبب
عرقاً ويلتفت يمنة ويسره يحملق بعينين جاحظتين وكأنه يبحث عن منقذ فهو في ورطه !!
يكرر الكلام ثم يعيده !! ثم يضيف عليه ويرجع فينقصه وفي الأخير يسكت دون أن تفهم ما قال
أو ماذا أراد أن يقول !!
لماذا أصبح شبابنا هكذا متبلداً تائهاً رخواً لدرجة الميوعه ؟
الى وقت قريب كان الشاب بمجرد بلوغه الخامسه عشره يعتبر في العرف رجلاً
كامل الرجوله يتحدث بطلاقه , يسافر وحده , كلمته مسموعه بين الأهل والأقارب
ولكن أنظر الى حالهم الآن تزور أحد ما فيخرج لك أبنه وقد تعدى طفولته بكثير ,
تسأله عن والده فينظر اليك وكانك سألته عن " عنصر الذره " لا يعرف بماذا يجيبك !!
واذا أستقبلك ريثما يحضر والده لا يستطيع مجاراتك في الأسئله والأجوبه من الإرتباك والحياء !!
هل هو خطاء الاب ؟ الذي لم يعود ابنه على استقبال الرجال والذهاب به الى مجالسهم وتركه يسأل
ويجيب بمطلق الحريه ويشجعه على ذلك !!
أم هل هو دور المدرس في حياة أبنائنا والذي يسخر من الطالب اذا جاء بإجابه خاطئه مما جعله يفضل
السكوت دائماً , حتى في جامعاتنا والكليات هذا ما نشاهده بوضوح يعرف الطالب إجابة نموذجيه ومتأكداً
من صحتها ومع هذا لا يتجراء على قولها خوفاً من سخريه الأستاذ أو الطلاب
الأمر ليس سهلاً أن يمر مرور الكرام بل يجب التفكير فيه والبحث في أسبابه وعلاجه , فالشباب هم عماد
الأسره الناجحه والتي هي عماد المستقبل .
ودمتم
تشاهد بعض البرامج التي تعتمد على سؤال المشاهدين ويكون جوابها محدداً بإجابه
واحده وسهله , فتندهش من حال شبابنا الواقف بإرتباك وقد أصابته الدهشه يتصبب
عرقاً ويلتفت يمنة ويسره يحملق بعينين جاحظتين وكأنه يبحث عن منقذ فهو في ورطه !!
يكرر الكلام ثم يعيده !! ثم يضيف عليه ويرجع فينقصه وفي الأخير يسكت دون أن تفهم ما قال
أو ماذا أراد أن يقول !!
لماذا أصبح شبابنا هكذا متبلداً تائهاً رخواً لدرجة الميوعه ؟
الى وقت قريب كان الشاب بمجرد بلوغه الخامسه عشره يعتبر في العرف رجلاً
كامل الرجوله يتحدث بطلاقه , يسافر وحده , كلمته مسموعه بين الأهل والأقارب
ولكن أنظر الى حالهم الآن تزور أحد ما فيخرج لك أبنه وقد تعدى طفولته بكثير ,
تسأله عن والده فينظر اليك وكانك سألته عن " عنصر الذره " لا يعرف بماذا يجيبك !!
واذا أستقبلك ريثما يحضر والده لا يستطيع مجاراتك في الأسئله والأجوبه من الإرتباك والحياء !!
هل هو خطاء الاب ؟ الذي لم يعود ابنه على استقبال الرجال والذهاب به الى مجالسهم وتركه يسأل
ويجيب بمطلق الحريه ويشجعه على ذلك !!
أم هل هو دور المدرس في حياة أبنائنا والذي يسخر من الطالب اذا جاء بإجابه خاطئه مما جعله يفضل
السكوت دائماً , حتى في جامعاتنا والكليات هذا ما نشاهده بوضوح يعرف الطالب إجابة نموذجيه ومتأكداً
من صحتها ومع هذا لا يتجراء على قولها خوفاً من سخريه الأستاذ أو الطلاب
الأمر ليس سهلاً أن يمر مرور الكرام بل يجب التفكير فيه والبحث في أسبابه وعلاجه , فالشباب هم عماد
الأسره الناجحه والتي هي عماد المستقبل .
ودمتم