المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا عين هلي الدمع..


أنثى عن 2000 رجال
07-05-2010, 02:07 AM
في متاهات موقع اليوتيوب، وبين الملفات ومقاطع الفيديو إستوقفني هذا المقطع
ورغبت في مشاركتي مشاهدته والإستماع إليه ،،

وقت مُمتع!!


http://www.youtube.com/watch?v=MRKYrKSoDbM


:)

وليف الجرح
07-06-2010, 07:35 AM
الله يعافيك ~

.. ابو هاشم ..
07-06-2010, 09:48 AM
اختيار جميل

تكف الدموع وتطيب الجروح بإذن الله , عن كل مسلم .

أثابك الله

أنثى عن 2000 رجال
07-08-2010, 06:19 AM
الكريم وليف الجرح
كل الشكر لتواجدك الطيّب،،

لاهنت ،،

أنثى عن 2000 رجال
07-09-2010, 12:08 AM
المُتألق أبو هاشم
اللهم آمين عن الأمة العربية والإسلامية كــافة،،
جزيل الشكر لتواجدك،،

لاهنت،

عبدالله المجفن
01-17-2011, 09:56 PM
كانتْ أمي أمِّيّهْ
لا تقرأُ غيرَ عيوني
والمسطورَ على صفحات جبيني
فتضمُّ إليها رأسي حينا وتغطيني بظلال الهُدبِ,
وتسقيني.
من نبع اللهفة والحب
فأرجع غضاً, فرحاً, مرحاً,
رغم سنيني وسفيني
ذاك المُجْهَدُ من صدِّ التيار, وطول الإبحار,
وحيناً
ألمح في عينيها نجمات السعد
تباشير ضياء ترقيني من شر الناس,
وشر الوسواس الخناس,
و... كانت أمي أمِّيّة
واليوم, صاحبتي جابت كل القارات
تزهو بثلاث لغات
تملكُ تحت الشَّعر المصبوغ بلون النار
العاشق دوماً للهيب (السشوار)
- مكتبة تحوي كلَّ فروع العلم
وكثيراً ما يجمعنا كرسيٌّ واحد
ودثار واحد
نجم لا يسهر تحت ضياه سوانا
لكنْ صاحبتي
لو ضمت كفيّ
لو جالت في صفحات جبيني
لو فحصت بالمنظار عيوني
لا تعرف ما يسعدني,
لا تعرف ما يشقيني
أحياناً تسألني عما أخفي فأقول
أتذكَّرُ أني ما كنت أبوح لأمي
لكني اليوم أبوح
فيرتجُّ الشَّعر الناري,
وتتركني وتروح
لتبحث في أبواب معاجمها
ثم تعود تمطُّ الشفة,
تهزُّ الوجه,
تضيّق في الأحداق,
تمور بعينيها أشباح الإخفاقْ,
تشيح بعيداً عني, تنعتني
بالرمز الغارق في أعماق اللامعقول
فأقول:
كانت أمي أميهْ




...


يوضح لنا نص أحمد محمود مبارك في الأعلى أن في أحيان كثيرة يكون الحل لمشاكلنا
أبسط بكثير مما نتوقع فتجدنا نبحث في معاجمنا الخاصة عن حلول لتلك المشاكل البسيطة على خالقنا ولا نعلم أن ما نقوم به هو تعبئة للكأس بما لا يستطيع أن يحمل.. نعم الحل غالباً ما يكون بسيط كبساطة الدموع " فهلي الدمع يا عين"

شكراً أنثى