خالد بن عباس
06-04-2010, 10:41 PM
هذه القصة والقصيدة للشيخ الفارس (جديع بن منديل) حين طلّق زوجته الشاعرة (مويضي الدهلاوية) حين تغزلت به شعراً .
الشيخ الفارس جديع بن منديل بن هذال راعي الحصان , مشهور قديماً بغزواته الكثيرة وغاراته المتالية وكان يأخذ بالغزوة 7 شهور, و الشيخ جديع متزوج الشاعرة مويضي الدهلوية العجميه , وكانت تحبه وتتغزل فيه وتفتخر بكثر معاركة وإنتصاراته على الاعداء, وبإحدى غزواته وصلتها البشائر لها وهي بالرس أن زوجها قد أنتصر بمغزاه
. فقالت هذه القصيدة تمدح زوجها وتتغزل فيه وتلمح بإشتياقها له...وقالت
ياراكب حيـل ابروسـه لجاجـها
مظريـات للمـسـاري والادلاج
لا روحن بالـدو كـن إنزعاجـه
سفنن حداها بالبحر بعض الامواج
سفن البحر سود بروسه فجاجـه
وارقابهن زعاج من يبس الامواج
تلفون شيـخٍ نـازلٍ بالعجاجـه
اجديع اللـي للمجاويـخ زعـاج
مودع على المطران كدراً عجاجه
هجيجهم من بين أبانات وسـواج
خلا المريخي طايحٍ فـي مداجـه
والخيل بالجبلان راحـن مـراج
سلم على اللي راح للحول ماجـه
وقله خويك ضايق الصدر واعلاج
وقل لابن وايل كان وده ايواجـه
القيض فات وبارق الوسم زعـاج
حطيت لك ريش النعامه أولاجـه
والبطن لك يامدبس الخيل مسهاج
امي توصينـي عـن الانزلاجـه
وقلبي اليا جاء طاري البدو ينفاج
أمي تقـول أن التمنـي سماجـه
وأقول أنا بعض التمني به أفراج
وبعد ذلك رد الشيخ جديع بن هذال على قصيدة مويضي الدهلوية العجمية السابقة بقصيدة وطلقها لسبب أنها تغزلت به . وان قصيدها أصبح يحكي به كل الرجال وهذي هي القصيدة :
يا راكب حيـل ٍ الـى لجلجنـي
عوص لهن مع نازح البيد مرمال
الى مشـن مديدهـن مـا يونـي
لكن حاديهـن مـع الـدو خيـال
والعصر عند صويحبـي بركنـي
والظهر عند صخيف اللون مقيال
لاجيت موضي يامنـاي ومظنـي
وصل سلامي لبنت ماضين الافعال
وقله تراها طالـق الحبـل منـي
اللي قصيده يلعبـه كـل رجـال
الشيخ جديع بن هذال طلق زوجته على شئ لايستحق أن تجازي به مثلها كالطلاق ، علماً ان شخصية جديع القوية كان من المفروض ان يكون حكيماً وفي نفس الوقت غيرمتسرع في إتخاذ القرار, . فبعد هذه القصيدة ردت عليه مويضي الدهلاوية العجمية بقولها :
حي الجـواب وحـي منهـو جوابـه
ياشيخ يا مكـدي غثيثيـن الاجنـاب
يا شيـخ والله مـا مشيـت بمعابـه
ولا خايلت عيني علـى كـل نصـاب
وأن كان قولـي فيـك كلـن حكابـه
عرضي نزيه ولا حكـى فيـه هـزاب
ارجيـك رجـوى الباديـة للسحابـه
وجازيتني في كلمـة ٍ مالهـا أسبـاب
هذا النصيب وما بغـى الـرب جابـه
وان صك باب العبد عند الولي مية باب
وبعدين تندم الشيخ جديع بن هذال وأراد أن يردها زوجة له لاكنها رفضت وقالت :
جديـع يومنـه بغانـي بغيتـه
ما طمحوني عنه كثر العشاشيق
واليوم يومنـه رمانـي رميتـه
رمية وضيحيٍ رمـوه التفاقيـق
جديع أنا حرمت مسكـان بيتـه
الا مغيب الشمس يرجع لتشريق
ولا أن صوت الحي يوحيه ميتـه
أو ينبلع سم الحيايا على الريـق
عسى يجيني شيخ يسمع بصيتـه
سنافي يعطي من طوال السماحيق
ويوم طلاقها سمع الشيخ مجلاد بن فوزان بها وبآخر بيت قالته في قصيدتها وتزوجها
منقول
الشيخ الفارس جديع بن منديل بن هذال راعي الحصان , مشهور قديماً بغزواته الكثيرة وغاراته المتالية وكان يأخذ بالغزوة 7 شهور, و الشيخ جديع متزوج الشاعرة مويضي الدهلوية العجميه , وكانت تحبه وتتغزل فيه وتفتخر بكثر معاركة وإنتصاراته على الاعداء, وبإحدى غزواته وصلتها البشائر لها وهي بالرس أن زوجها قد أنتصر بمغزاه
. فقالت هذه القصيدة تمدح زوجها وتتغزل فيه وتلمح بإشتياقها له...وقالت
ياراكب حيـل ابروسـه لجاجـها
مظريـات للمـسـاري والادلاج
لا روحن بالـدو كـن إنزعاجـه
سفنن حداها بالبحر بعض الامواج
سفن البحر سود بروسه فجاجـه
وارقابهن زعاج من يبس الامواج
تلفون شيـخٍ نـازلٍ بالعجاجـه
اجديع اللـي للمجاويـخ زعـاج
مودع على المطران كدراً عجاجه
هجيجهم من بين أبانات وسـواج
خلا المريخي طايحٍ فـي مداجـه
والخيل بالجبلان راحـن مـراج
سلم على اللي راح للحول ماجـه
وقله خويك ضايق الصدر واعلاج
وقل لابن وايل كان وده ايواجـه
القيض فات وبارق الوسم زعـاج
حطيت لك ريش النعامه أولاجـه
والبطن لك يامدبس الخيل مسهاج
امي توصينـي عـن الانزلاجـه
وقلبي اليا جاء طاري البدو ينفاج
أمي تقـول أن التمنـي سماجـه
وأقول أنا بعض التمني به أفراج
وبعد ذلك رد الشيخ جديع بن هذال على قصيدة مويضي الدهلوية العجمية السابقة بقصيدة وطلقها لسبب أنها تغزلت به . وان قصيدها أصبح يحكي به كل الرجال وهذي هي القصيدة :
يا راكب حيـل ٍ الـى لجلجنـي
عوص لهن مع نازح البيد مرمال
الى مشـن مديدهـن مـا يونـي
لكن حاديهـن مـع الـدو خيـال
والعصر عند صويحبـي بركنـي
والظهر عند صخيف اللون مقيال
لاجيت موضي يامنـاي ومظنـي
وصل سلامي لبنت ماضين الافعال
وقله تراها طالـق الحبـل منـي
اللي قصيده يلعبـه كـل رجـال
الشيخ جديع بن هذال طلق زوجته على شئ لايستحق أن تجازي به مثلها كالطلاق ، علماً ان شخصية جديع القوية كان من المفروض ان يكون حكيماً وفي نفس الوقت غيرمتسرع في إتخاذ القرار, . فبعد هذه القصيدة ردت عليه مويضي الدهلاوية العجمية بقولها :
حي الجـواب وحـي منهـو جوابـه
ياشيخ يا مكـدي غثيثيـن الاجنـاب
يا شيـخ والله مـا مشيـت بمعابـه
ولا خايلت عيني علـى كـل نصـاب
وأن كان قولـي فيـك كلـن حكابـه
عرضي نزيه ولا حكـى فيـه هـزاب
ارجيـك رجـوى الباديـة للسحابـه
وجازيتني في كلمـة ٍ مالهـا أسبـاب
هذا النصيب وما بغـى الـرب جابـه
وان صك باب العبد عند الولي مية باب
وبعدين تندم الشيخ جديع بن هذال وأراد أن يردها زوجة له لاكنها رفضت وقالت :
جديـع يومنـه بغانـي بغيتـه
ما طمحوني عنه كثر العشاشيق
واليوم يومنـه رمانـي رميتـه
رمية وضيحيٍ رمـوه التفاقيـق
جديع أنا حرمت مسكـان بيتـه
الا مغيب الشمس يرجع لتشريق
ولا أن صوت الحي يوحيه ميتـه
أو ينبلع سم الحيايا على الريـق
عسى يجيني شيخ يسمع بصيتـه
سنافي يعطي من طوال السماحيق
ويوم طلاقها سمع الشيخ مجلاد بن فوزان بها وبآخر بيت قالته في قصيدتها وتزوجها
منقول