المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روايات أدبية


الجوهرة
05-11-2010, 11:40 PM
كثير من القراء مغرمون بالروايات؛ لأنها الفن الأقرب للواقع؛ تمس همومهم وتجسد كثيرًا من أحلامهم، وتحلق بهم إلى عوالم ربما لا تستطيع أقدامهم الوصول إليها، وإلى أماني قد تشق عليهم، ثم الفضول في المعرفة التي تمس المشاعر وهي فطرة في بني البشر تجسد الضعف الإنساني الذي أكّده القرآن الكريم.

الرواية هي الأكثر انتشارًا وخاصة بين جيل الشباب؛ لأنه عمر يتطلع فيه الإنسان التطلع الواعي ويحب أن يحيا ويشاهد ويحس ويناقش ويستشعر الحياة بكل ألوانها وأبعادها، والرواية تمنح قارئها الكثير من ذلك التطلع.

أبطال الرواية أنفسهم شخصيات جديرة بالاهتمام لأنها أنواع بشرية مختلفة بأنماط جديدة وسلوك وآراء تمثل التنوع البشري المغري بالفضول. تمامًا كما هي الحقيقة للحياة الواسعة بكل تشعباتها.

ولا شيء يمثل الواقع بكل أبعاده، ويجعله مادة محسوسة ومثيرة، كالرواية. ويعتمد هذا الأمر على الكاتب وقدرته على تحويل الحرف والكلمة إلى حياة محسوسة وسعة ثقافته، ومخزونه الفكري والثقافي وإحساسه بأهمية ما يكتب أن لا يقدم للآخرين إلا كل جميل.

الرواية فن قديم قدمَ البشر؛ لأن كل إنسانٍ هو بحد ذاته حكاية...


الرواية متعة، رسالة، سلاح، وفن:
- متعة لأنها تدخلك في عوالم لا تنتهي من الخيال والجمال.
- ورسالة لأنها تستطيع أن تدخل القلوب بلا استئذان وتناقش العقول وتغير المفاهيم.
- وسلاح لأننا في عصر فشا فيه القلم وكثرت فيه المتغيرات والأعاجيب.
- وفن لأنك يجب أن تصوغ كل هذا في قوالب الجمال وتسقيه من ينابيع الدهشة.

والآن نأتي على السؤال المهم!
لماذا نقرأ؟ ولماذا الروايات بالذات؟

الأهداف تختلف باختلاف الناس وتباين آرائهم ونظرتهم للعلم والأدب؛

القراءة بحد ذاتها زاد رائعٌ ونبع لا يُرتوى منه إن أحسنا الاختيار وكان اختيارا للسمين دون الغث.

هناك من يقرأ ليزداد علمًا، وهناك من يقرأ ليتسلى، ومن يقرأ ليزداد فهمًا للحياة، والذكي هو من يختار ما يزيده وينير بصيرته. وأيا كانت الدوافع والأسباب فالقراءة استزاده في المعلومة والقيمة الفكرية، ومن هنا كانت هي المنحى الجميل الذي يمنحنا الرؤية في اتجاهات عديدة ورؤى مختلفة! المهم أن نكون في وعي ونحن نقرأ ونخلق في داخلنا القارئ المميز.


سيكون هذا المتصفح مرجعاً لمحبي الروايات

العربية والمترجمة

شكري مُسبقاً لمن تواجد

الجوهرة
05-11-2010, 11:52 PM
اجمل الروايات التي كانت زادي منذ أحببت القراءة

ومازلت استمتع بـقراءتها

مرتفعات وذرنج لـ أميلي برونتي

البؤساء لفيكتور هوجو

جين آيير لشارلوت برونتي

اني راحلة لـ يوسف السباعي

ارزاق.,,لـ نبيل فاروق

انف وثلاث عيون لـ إحسان عبد القدوس

{ذاكرة الجسد}.., أحلام مستغانمي


ثلاثية ..نجيب محفوظ

Glamorous
05-12-2010, 12:28 AM
الروايه من الفن المحبب ل نفسي و ك قارئه للروايات باللغة العربيه و الأنجليزيه وجدتُ أن هناك روايات ممتازة باللغة العربية، وهناك كتاب لا يُحصون يجيدون الأسلوب الأدبي و أغلبهم تنقصهم الفكره ، بالمقابل هناك غث كثير للروايات الإنجليزية، وما هو أدب ممتاز يٌعد قليلاً ، ولكن لأن الكُتاب الإنجليز والمتحدثون بالإنجليزية كثر ، فأن كثرتهم تعدل كفة الإنتاج الممتاز !

هناك نقطة مهمه الجوهره .. كثير من الكتاب الإنجليز ليسوا أدباء، وإنما كتاب عاديين جداً، ولا أدري هم كيف يوفقون، فأغلبهم ليس له تاريخ كتابي أو قرائي، ومع ذلك نجده يكتب وينشر وينجح !

هذه سلبيات الكتب الإنجليزية .. من ناحية أخرى، فأن أدباءهم عندما يكتبون فكأنهم يكتبون بحثاً، يرجعون للمصادر ويقرؤون ل سنوات، كما أن عندهم تجربة حياتية طويلة، تضم الأحوال الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحرب ، يهتمون بالفكره و يّولونها الأهتمام وأشياء من هذا القبيل لا نجدها في المناخ العربي ..

الأديب العربي لديه القدرة والأسلوب .. ويحتاج للمناخ الجيد والحرية الكافية للإبداع ، يحتاج أن تمتلئ نفسه بالتجارب و أن يعطى حريه التعبير !
* لدي تحفظ على الروايات المترجمه من الأنجليزيه ألى العربيه , أحياناً يفسد جمال الروايه الترجمه السيئه لها , الترجمه فن بحد ذاته , كثيراً ما أقرأ ترجمات سئيه ل عدد من الكتب - سوءاً روايه أو مجال أخر - تفسد متعة القراءه .. يجب أن يكون المترجم متمكن , من أروع الأدباء الذين قرأت لهم ترجمه " مصطفى لطفي المنفلوطي "

ثلاثية ..نجيب محفوظ
نجيب محفوظ أديب كبير.. وأعماله الروائيه تستحق إمضاء وقت كبير لها ..
ثلاثية القاهرة : قصر الشوق _ بين القصرين _ السكريه

لعلي خرجت عن محتوى الموضوع تقبلي أضافتي , عذراً الجوهره و شكراً عظيمه ل موضوعك الجميل :)

الجوهرة
05-12-2010, 12:50 AM
حياك الله Glamorous

إذاً يوجد قاسم مشترك بيننا حب الروايات ...,


هناك نقطة مهمه الجوهره .. كثير من الكتاب الإنجليز ليسوا أدباء، وإنما كتاب عاديين جداً، ولا أدري هم كيف يوفقون، فأغلبهم ليس له تاريخ كتابي أو قرائي، ومع ذلك نجده يكتب وينشر وينجح

تساؤل عميق ..والإجابة في الفقرة التالية من ردك عزيزتي..فقد أجبتي إجابة وافية

من ناحية أخرى، فأن أدباءهم عندما يكتبون فكأنهم يكتبون بحثاً، يرجعون للمصادر ويقرؤون ل سنوات، كما أن عندهم تجربة حياتية طويلة، تضم الأحوال الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحرب ، يهتمون بالفكره و يّولونها الأهتمام وأشياء من هذا القبيل لا نجدها في المناخ العربي

هذا هو السر



الأديب العربي لديه القدرة والأسلوب .. ويحتاج للمناخ الجيد والحرية الكافية للإبداع ، يحتاج أن تمتلئ نفسه بالتجارب و أن يعطى حريه التعبير !

بل يحتاج أن ينزل من علياءة ...وان يتخلص من عنجهيتة ..

صدقتي الترجمة السيئة تفسد جماليات الرواية وان كانت لا تخل بحبكتها

اوافقك الرآي بخصوص .." مصطفى لطفي المنفلوطي "

إضافة رائعة من عضوة رائعة

شكري وتقديري