المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـخـتـارات ؟؟؟


الجنرال الدغيلبي
02-08-2010, 08:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

فطوبى للغرباء

نحن في زمن كثرت فيه فتن الأبصار والأسماع والفاحشة والمال الحرام .. حتى كأننا في الزمان الذي قال

فيه صلى الله عليه وسلم : ( فإن وراءكم أيام الصبر ، الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر

خمسين منكم ) ..فيعظم الأجر للمؤمن آخر الزمان لأنه غريب بين العصاة يأكلون الربا ولا يأكل ويسمعون

الغناء ولا يسمع وينظرون إلى المحرمات ولا ينظر ويشربون الخمر ولا يشرب .. وقد قال صلى الله عليه

وسلم : بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء ..

فتوكل على الله وتوكلي .. قبل أن يغلق الباب ويحضر الحساب .. ولا تغتر

بكثرة المتساقطين .. ولا ندرة الثابتين .. فإنك على الحق المبين ..

زائــر
02-08-2010, 08:49 PM
جزاك الله خير وبارك فيك

الجنرال الدغيلبي
02-08-2010, 09:05 PM
خبيئة العمل الصالح

إن أعمال السر لا يثبت عليها إلا الصادقون، فهي زينة الخلوات بين العبد وبين ربه، كالصلاة

في آخر الليل يناجي ربه وحده، وكصدقة السر، وكالدعاء بظهر الغيب، وكمن ذكر الله خالياً

ففاضت عيناه.

وليعلم كل امرئ أن الشيطان لا يرضى ولا يقر إذا رأى من العبد عمل سر أبدًا، وإنه لن

يتركه حتى يجعله في العلانية؛ ذلك لأن أعمال السر هي أشد على الشيطان وأبعد عن

مخالطة الرياء والعجب والشهرة.

زائــر
02-08-2010, 09:10 PM
الله يجزيك خير ويجعله في ميزان حسناتك ويبارك فيك ويدخلك الجنة

الجنرال الدغيلبي
02-08-2010, 09:12 PM
الله يجزيك خير ويجعله في ميزان حسناتك ويبارك فيك ويدخلك الجنة

ويجزاك خير ياسعود وبارك الله فيك بس حبيت الموضوع بدون ردود بس لامانع منك يابو بدر خذ راحتك

الجنرال الدغيلبي
02-08-2010, 09:29 PM
عقوبات معجلة

لا يخلو العاصي من عقوبة معجلة قبل المؤجلة ـ إن فاتت التوبة ـ ولكن المذنب لا يحس

لضعف البصيرة وقلة الفكر أو موات القلب، وهذه أيضا من العقوبات.. ومن جميل ما جاء في

صيد الخاطر قول مؤلفه: "فكل ظالم معاقب في العاجل على ظلمه قبل الآجل، وكذلك كل مذنب

ذنباً، وهو معنى قوله تعالى: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ)، وربما رأى العاصي سلامة بدنه وماله

فظن أن لا عقوبة، وغفلته عما عوقب به عقوبة. وقد قال الحكماء: المعصية بعد المعصية

عقاب المعصية، والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.

وربما كان العقاب العاجل معنوياً كما قال بعض أحبار بني إسرائيل: يا رب كم أعصيك ولا

تعاقبني ؟ فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟.

فمن تأمل هذا الجنس من المعاقبة وجده بالمرصاد، حتى قال وهب بن الورد وقد سئل: أيجد لذة

الطاعة من يعصي؟ فقال: ولا من هم.

فرب شخص أطلق بصره فحرم اعتبار بصيرته، أو لسانه فحرمه الله صفاء قلبه، أو آثر شبهة

في مطعمه فأظلم سره، وحرم قيام الليل وحلاوة المناجاة، إلى غير ذلك.

وهذا أمر يعرفه أهل محاسبة النفس، وأرباب البصائر ومن رزقهم الله الفهم.. قال الفضيل: إني

لأعصي الله عز وجل فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي. وعن عثمان النيسابوري: أنه

انقطع شسع نعله في مضيه إلى الجمعة فتعوق لإصلاحه ساعة، ثم قال: ما انقطع إلا لأني ما

اغتسلت غسل الجمعة. وقال بعض السلف: تسامحت بلقمة فتناولتها فأنا اليوم من أربعين سنة

إلى خلف!!. وهذه نتف تدل على ما وراءها.

فالله الله، والبواطنَ البواطن، والنياتِ النيات، فإن عليكم من الله عيناً ناظرة، وإياكم والاغترار

بحلمه وكرمه، فكم قد استدرج، فكونوا على مراقبة، وانظروا في العواقب، واعرفوا عظمة

الناهي. واحذروا من نفخة تحتقر، وشررة تستصغر فربما أحرقت بلداً. ولا حول ولا قوة إلا

بالله العلي العظيم.

الجنرال الدغيلبي
02-09-2010, 08:50 PM
مهارات التعامل مع الناس

... تـفـنـن ...

... فـي ...

... تـقـديـم ...

... ( الـنـصـيـحـة) ...

... ولاتـجـعـلـهـا ...

... فضيحة ...

الجنرال الدغيلبي
02-13-2010, 12:03 AM
كــلــمــا ... كــثــر

حــديــثــك

نــســي ... الأخــرون

مــا تــقــول

الجنرال الدغيلبي
02-15-2010, 09:53 PM
إعلاء الهمه

يقول ابن القيم : " الهمه اذا علت وارتفعت لم تلحقها القواطع ولافات

كالطائر اذاعلا وارتفع في الجو فات الرماة ولم يلحقه الحصا ولا السهام

وكلما دنا كان عرضة للافات ولكل قاطع وكاسر "

وهذا من التربيه الوقائيه وذلك بأن نجعل لمن نربيهم اهدافا لسلوك

معالي الأمور فهذا يبعدهم عن كثير من الافات باذن لله.