أحتريها ولكن !!
12-28-2007, 07:37 PM
مازال واقفاً في منتصف مقصورته , يتأملها بفرح وفخر فقد أنهى بنائها وزخرفتها , ولم يبخل عليها بشيء, يتفقد أرجائها !!
هل ينقصها شيء ؟؟ لا أظن
بــلــى , صرخ هذا الصوت في داخله , بل ينقصها أهم شيء وهو وجود الأحبه فيها , وسماع ضوضائهم وضجيجهم وتعالي ضحكاتهم , تعم المكان .
لن تكون سعيداً فيها وحدك , تسمع صداء صوتك وترى ظلال جسدك , لا .. لن تكون سعيداً..
أجاب نفسه : ماذا أفعل , وكيف يجتمعون !!
لم يستطع أن يكمل .. ترقرت في عينه دموع أبى أن ينزلها !!
لقد أصاب إخوتي داء العصر , ومزقت القطيعه والخصومه أوصالهم , يوجد منهم من هو في بلد واحد مع اخوانه ولكن !!
لهم سنين لم يشاهدوا بعض , كما يوجد منهم من يجمعهم النسب ولكن !!
أصبحت المحاكم والدعاوي هي ما يجمع بينهم !!
يوجد منهم من يده تسبق لسانه , ومن يقّيم الإنسان بما يملك !!
آآآآآآه ,,
قالها بحرقة ,, كيف أدعوهم , وكيف سيجتمعون ؟؟
أجابه صوت في داخله : إخوتك تجري في عروقهم دماء الأجداد , دماء الشجاعه , عُرفوا بعفة أنفسهم , وشهامتهم , وسيورثون لأبنائهم ذلك , فلا تخف .. وزع رقاع الدعوة على الجميع .
لم يفرق بينهم فقد كانوا سواء بالنسبة له .. وهم ,, فريق إحتفى وفرح لبناء المقصوره فهي ستجمعهم وهذا ما كان ينقصهم ,
وفريق نظر الى الأمر نظرةً عاديه فلا يهمه أمرها إن كانت موجوده أو لا ,
وفريق شع الحسد من عينيه لماذا يدعونا هذا الـ ... , ليرينا مقصورته ؟ ألا يوجد غيرها ؟
إختلف القبول ,, ولكن إتفق الجميع على الحضور ,,
وقف على مدخلها في إستقبالهم فرحاً مستبشراً ,, ها هم أقبلوا أفراداً وزرافات وأخذوا أماكنهم في الجلوس عن يمينه ويساره وأمامه ,,
وبداءت الهمهمات تصل الى مسامعه ,, لماذا أجلس فلان عن يمينه ؟ ولماذا أجلس فلان عن يساره لـ يكون قريباً من قلبه ؟؟ بلع غيضه فمن غير المعقول أن يظهره أمام ضيوفه ,, وسكت ..
بداء الحفل وتليت الأيات إستمع منهم من إستمع وتشاغل عنها من تشاغل . وبداءت كلمة الحضور ألقاها أحدهم وشكر فيها صاحب المقصوره على جهوده وحسن استقباله لهم ..
وإرتفعت الهمهمات هنا أعلى من ذي قبل , هل جاء بمن يشكره على الملاء !!
يا إلهي كيف تفكرون !! هل يوجد عاقل يطلب من الحضور شكره على ما فعل عن طيب خاطر !! إبلع غيضك أخي فمازال هناك المزيد !!
وجاءت القصائد الشعريه والقيت قصيده جميله في معانيها إستعرضت ما كان وما سيكون في هذه المقصوره ,
ولكن ..!! لم يكن أحد يستمع بل كانوا يبحثون في الأوزان الشعريه المكسوره والـ " معفوطه "
فقد أصبح الجميع خبراء في أوزان الشعر , وأصبحت القصيده في عقولهم " عصيده " , لماذا يتدخلون في كل شيء !!
يا إلهي " صرخ بها متسائلاً في داخله " ,
ثم بداءت فقرة المحاوره " سلاح العرب الفتاك في وجه الخصم " فقام الجميع مستبشرين مهللين يتنادون بينهم هلموا الى الصفوف فهذا ما جئنا من أجله نريد أن نريهم من نكوم ونريد أن " نمسح الخشه في القاع "
هذه فرصتنا لإرسال قذائف الشتم والسب و التحقير , لن يسلم منا أحد ..
تعالت الهتافات والتصفيق والتشجيع لهزيمة الخصم ,, وطاشت القذائف المسمومه في وجه الجميع , المتراشقين والحاضرين والـ غائبين !! ووصلت الى صاحب الدعوة ..
وإنتشرت الفوضى وامتلاء المكان بالقاذورات في زواياها وهو ينظر متألماً .. ماذا دهى القوم !! لم يستطع أن يحتمل أكثر فا الأمر فوق استطاعته ,,
أغمض عينيه ,, ثم إنتفض صارخاً أصمتوا !! كفى !! لم أدعوكم الى هنا ليرشق بعضكم بعضاً بكلمات كا الجمر الملتهب !! لماذا لوثتم مقصورتي بقيئكم البغيض !! أخرجوا غير مأسوف عليكم !! ليس لكم مكان فيها !!
وقف برهة مغمضاً عينيه ليهداء قليلاً , تخيل نفسه وقد أصبح وحيداً فيها ,, لام نفسه لا يعرف لماذا !! أصبح محطماً .. يائساً ولكن ..
يالدهشته , لازال هناك حضور في بعض الزوايا يجلسون بوقار وإحترام خجل منهم ,, وتلاقت نظرته بنظراتهم ,,
هل أنا ملوم على طردي لهؤلاء ؟ لماذا لم تذهبوا معهم ؟ اليسوا أخوانكم ؟ ألم تأخذكم " الحميه " لماذا بقيتم ؟
أسئله كثيره طرحها عليهم بصوت خافت ,, مترقب !!
نهض أحدهم وتقدم منه: بقينا لأن المقصوره للجميع .. فأجابهم ولكنها تلطخت بقاذوراتهم !! هنا رد عليه : سنكون معك يداً واحده لتنظيفها وتجميلها ,, ولن يخيب أملك فينا ولن نخذلك ,, فدماء الأجداد تجري في عروقنا ولازلنا محافظين على قيمنا وأخلاقنا ولن تبدلنا الحضاره التي يزعمون !!
سنبقى معك ولن نعطيهم الفرصه لتشويه مقصورتنا ,, وستبقى مشعه حتى من بعدنا ,, لأبنائنا شاهدة على ما حاولنا فعله من أجلهم
مد يديه أراد إحتظانهم جميعاً .. ولكنهم كُثر وخشي أن يبقى منهم أحد الا أنهم أصبحوا أمامه في النهايه شخصاً واحداً ..
هل ينقصها شيء ؟؟ لا أظن
بــلــى , صرخ هذا الصوت في داخله , بل ينقصها أهم شيء وهو وجود الأحبه فيها , وسماع ضوضائهم وضجيجهم وتعالي ضحكاتهم , تعم المكان .
لن تكون سعيداً فيها وحدك , تسمع صداء صوتك وترى ظلال جسدك , لا .. لن تكون سعيداً..
أجاب نفسه : ماذا أفعل , وكيف يجتمعون !!
لم يستطع أن يكمل .. ترقرت في عينه دموع أبى أن ينزلها !!
لقد أصاب إخوتي داء العصر , ومزقت القطيعه والخصومه أوصالهم , يوجد منهم من هو في بلد واحد مع اخوانه ولكن !!
لهم سنين لم يشاهدوا بعض , كما يوجد منهم من يجمعهم النسب ولكن !!
أصبحت المحاكم والدعاوي هي ما يجمع بينهم !!
يوجد منهم من يده تسبق لسانه , ومن يقّيم الإنسان بما يملك !!
آآآآآآه ,,
قالها بحرقة ,, كيف أدعوهم , وكيف سيجتمعون ؟؟
أجابه صوت في داخله : إخوتك تجري في عروقهم دماء الأجداد , دماء الشجاعه , عُرفوا بعفة أنفسهم , وشهامتهم , وسيورثون لأبنائهم ذلك , فلا تخف .. وزع رقاع الدعوة على الجميع .
لم يفرق بينهم فقد كانوا سواء بالنسبة له .. وهم ,, فريق إحتفى وفرح لبناء المقصوره فهي ستجمعهم وهذا ما كان ينقصهم ,
وفريق نظر الى الأمر نظرةً عاديه فلا يهمه أمرها إن كانت موجوده أو لا ,
وفريق شع الحسد من عينيه لماذا يدعونا هذا الـ ... , ليرينا مقصورته ؟ ألا يوجد غيرها ؟
إختلف القبول ,, ولكن إتفق الجميع على الحضور ,,
وقف على مدخلها في إستقبالهم فرحاً مستبشراً ,, ها هم أقبلوا أفراداً وزرافات وأخذوا أماكنهم في الجلوس عن يمينه ويساره وأمامه ,,
وبداءت الهمهمات تصل الى مسامعه ,, لماذا أجلس فلان عن يمينه ؟ ولماذا أجلس فلان عن يساره لـ يكون قريباً من قلبه ؟؟ بلع غيضه فمن غير المعقول أن يظهره أمام ضيوفه ,, وسكت ..
بداء الحفل وتليت الأيات إستمع منهم من إستمع وتشاغل عنها من تشاغل . وبداءت كلمة الحضور ألقاها أحدهم وشكر فيها صاحب المقصوره على جهوده وحسن استقباله لهم ..
وإرتفعت الهمهمات هنا أعلى من ذي قبل , هل جاء بمن يشكره على الملاء !!
يا إلهي كيف تفكرون !! هل يوجد عاقل يطلب من الحضور شكره على ما فعل عن طيب خاطر !! إبلع غيضك أخي فمازال هناك المزيد !!
وجاءت القصائد الشعريه والقيت قصيده جميله في معانيها إستعرضت ما كان وما سيكون في هذه المقصوره ,
ولكن ..!! لم يكن أحد يستمع بل كانوا يبحثون في الأوزان الشعريه المكسوره والـ " معفوطه "
فقد أصبح الجميع خبراء في أوزان الشعر , وأصبحت القصيده في عقولهم " عصيده " , لماذا يتدخلون في كل شيء !!
يا إلهي " صرخ بها متسائلاً في داخله " ,
ثم بداءت فقرة المحاوره " سلاح العرب الفتاك في وجه الخصم " فقام الجميع مستبشرين مهللين يتنادون بينهم هلموا الى الصفوف فهذا ما جئنا من أجله نريد أن نريهم من نكوم ونريد أن " نمسح الخشه في القاع "
هذه فرصتنا لإرسال قذائف الشتم والسب و التحقير , لن يسلم منا أحد ..
تعالت الهتافات والتصفيق والتشجيع لهزيمة الخصم ,, وطاشت القذائف المسمومه في وجه الجميع , المتراشقين والحاضرين والـ غائبين !! ووصلت الى صاحب الدعوة ..
وإنتشرت الفوضى وامتلاء المكان بالقاذورات في زواياها وهو ينظر متألماً .. ماذا دهى القوم !! لم يستطع أن يحتمل أكثر فا الأمر فوق استطاعته ,,
أغمض عينيه ,, ثم إنتفض صارخاً أصمتوا !! كفى !! لم أدعوكم الى هنا ليرشق بعضكم بعضاً بكلمات كا الجمر الملتهب !! لماذا لوثتم مقصورتي بقيئكم البغيض !! أخرجوا غير مأسوف عليكم !! ليس لكم مكان فيها !!
وقف برهة مغمضاً عينيه ليهداء قليلاً , تخيل نفسه وقد أصبح وحيداً فيها ,, لام نفسه لا يعرف لماذا !! أصبح محطماً .. يائساً ولكن ..
يالدهشته , لازال هناك حضور في بعض الزوايا يجلسون بوقار وإحترام خجل منهم ,, وتلاقت نظرته بنظراتهم ,,
هل أنا ملوم على طردي لهؤلاء ؟ لماذا لم تذهبوا معهم ؟ اليسوا أخوانكم ؟ ألم تأخذكم " الحميه " لماذا بقيتم ؟
أسئله كثيره طرحها عليهم بصوت خافت ,, مترقب !!
نهض أحدهم وتقدم منه: بقينا لأن المقصوره للجميع .. فأجابهم ولكنها تلطخت بقاذوراتهم !! هنا رد عليه : سنكون معك يداً واحده لتنظيفها وتجميلها ,, ولن يخيب أملك فينا ولن نخذلك ,, فدماء الأجداد تجري في عروقنا ولازلنا محافظين على قيمنا وأخلاقنا ولن تبدلنا الحضاره التي يزعمون !!
سنبقى معك ولن نعطيهم الفرصه لتشويه مقصورتنا ,, وستبقى مشعه حتى من بعدنا ,, لأبنائنا شاهدة على ما حاولنا فعله من أجلهم
مد يديه أراد إحتظانهم جميعاً .. ولكنهم كُثر وخشي أن يبقى منهم أحد الا أنهم أصبحوا أمامه في النهايه شخصاً واحداً ..